الشيخ محمد تقي التستري

124

قاموس الرجال

- عليه السّلام - ولا يعرفون حقيقة الحال فيه ؛ وهو إلى يومنا هذا - وذلك سنة أربع « 1 » وأربعين وأربعمائة - على ما هو عليه « 2 » . أقول : وقال ابن طاوس في طرائفه : ذكر نصر بن عليّ الجهضمي حال الوكلاء الأربعة برواية رجال الأربعة المذاهب « 3 » . وقال الكشّي : « ما روي في إسحاق بن إسماعيل النيسابوري وإبراهيم بن عبدة والمحمودي والعمري والبلالي والرازي » ثمّ روى التوقيع الّذي أشار إليه « 4 » . هذا ، وقلنا في إبراهيم بن مهزيار وحفص بن عمرو : إنّ ما في نسخة الكشّي بعنوان « في حفص بن عمرو المعروف بالعمري وإبراهيم بن مهزيار وابنه محمّد » قائلا : « أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي - وكان من القوم وكان مأمونا على الحديث - حدّثني إسحاق بن محمّد البصري ، قال : حدّثني محمّد بن إبراهيم بن مهزيار ، قال : إنّ أبي لمّا حضرته الوفاة دفع إليّ مالا وأعطاني علامة ، ولم يعلم بتلك العلامة أحد إلّا اللّه عزّ وجلّ ، وقال : من أتاك بهذه العلامة فادفع إليه المال ، فخرجت إلى بغداد ونزلت في خان ، فلمّا كان في اليوم الثاني إذ جاء شيخ ودقّ الباب - إلى أن قال - فدخل وجلس ، فقال : أنا العمري ، هات المال الّذي عندك ، وهو كذا وكذا ومعه العلامة ! فدفعت إليه المال . وحفص بن عمرو كان وكيل أبي محمّد - عليه السّلام - وأمّا أبو جعفر محمّد بن حفص بن عمرو فهو ابن العمري وكان وكيل الناحية » « 5 » تحريف ظاهرا ،

--> ( 1 ) كذا في تنقيح المقال أيضا ، لكن في غيبة الشيخ ( المطبوعة ) : وذلك سنة سبع وأربعين وأربعمائة . ( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 215 - 218 . ( 3 ) الطرائف : 184 . ( 4 ) الكشّي : 575 . ( 5 ) الكشّي : 531 - 532 .