الشيخ محمد تقي التستري

121

قاموس الرجال

وله إليه عهد معروف » وفي أصحاب العسكري - عليه السّلام - قائلا : الزيّات ، ويقال له : السمّان ، يكنّى أبا عمرو ، جليل القدر ثقة ، وكيله - عليه السّلام - . وروى الكافي عن أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - قال : سألته وقلت : من أعامل وعمّن آخذ وقول من أقبل ؟ فقال له : العمري ثقة ، فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي ، وما قال عنّي فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع ، فانّه الثقة المأمون . وأخبرني أبو عليّ أنّه سأل أبا محمّد - عليه السّلام - عن مثل ذلك ، فقال له : العمري وابنه ثقتان ، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان ، وما قالا لك فعنّي يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما ، فهما الثقتان المأمونان « 1 » . وفي التوقيع - المتقدّم في إبراهيم بن عبدة - عن أبي محمّد - عليه السّلام - إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري : فلا تخرجنّ من البلد حتّى تلقى العمري - رضي اللّه عنه برضاي - وتسلّم عليه وتعرّفه ، فانّه الطاهر الأمين العفيف القريب منّا وإلينا ، وكلّ ما يحمل إلينا من النواحي من شيء فإليه يصير ليوصل ذلك إلينا « 2 » . وعن الشيخ : فأمّا السفراء الممدوحون في زمان الغيبة : فأوّلهم من نصبه أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكري وأبو محمّد الحسن بن عليّ ابنه - عليهم السّلام - وهو الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري ، وكان أسديّا ؛ وإنّما سمّي العمري لما رواه أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمري - رحمه اللّه - قال أبو نصر : كان أسديّا فنسب إلى جدّه فقيل : العمري ؛ ويقال له : العسكري ، لأنّه كان من عسكر - سرّ من رأى - ويقال له : السمّان ، لأنّه كان يتّجر في السمن تغطية على الأمر ؛ وكان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمّد - عليه السّلام - ما يجب عليهم حمله من الأموال أنفذوا إلى أبي عمرو

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 330 . ( 2 ) الكشّي : 580 .