الشيخ محمد تقي التستري
662
قاموس الرجال
الاستبصار « 1 » والبئر يقع فيها العذرة منه « 2 » . والثاني في كتمان الكافي « 3 » وفي شركه « 4 » وفي التقدّم في دعاه « 5 » . والثالث في « من وصف عدلا فخالف » منه « 6 » لكن يرد عليه : لم لم ينقلها في المطلق المتقدّم عن الفهرست مع إطلاق تلك الموارد ؟ . ثمّ ما وجه نقله هنا أيضا رواية أحمد البرقي عن عبد اللّه بن يحيى في تقليد الكافي ؟ مع أنّ طريق الفهرست في المطلق أحمد البرقي ، وعدم رواية أحمد عمّن من أصحاب الصادق - عليه السّلام - . ثمّ إنّ الكشّي عنونه مرّتين ، فعنونه أوّلا واقتصر على الخبر الأوّل محرّفا مختصرا ثمّ بعد أوراق قال : « في عبد اللّه بن يحيى الكاهلي أيضا بعد باب قد مضى » ثمّ روى الخبرين « 7 » . وفي خبره الأوّل في عنوانه الأوّل « زعم ابن أخي الكاهلي » وفي عنوانه الثاني « زعم الكاهلي » . والظاهر أنّ قوله : « وأنّ نعمته » في الخبر الأوّل محرّف « وأنّ نفقته » . هذا ، ونقل غيبة الشيخ عن كتاب نصرة واقفة الموسوي ، قال : روى بحر بن زياد ، عن عبد اللّه الكاهلي ، أنّه سمع أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول : « إن جاءكم من يخبركم بأنّه مرض ابني هذا وهو شهده وهو أغمضه وغسّله وأدرجه في أكفانه وصلّى عليه ووضعه في قبره وهو حثا عليه التراب ، فلا تصدّقوه » إلّا أنّه لا عبرة بروايات الواقفة « 8 » .
--> ( 1 ) الاستبصار : 3 / 93 ، وفيه : عبد اللّه بن بحر . ( 2 ) الاستبصار : 1 / 41 . ( 3 ) الكافي : 2 / 223 . ( 4 ) الكافي : 2 / 398 . ( 5 ) الكافي : 2 / 472 ، وفيه : عبيد اللّه بن يحي . ( 6 ) الكافي : 2 / 300 . ( 7 ) الكشّي : 401 ، 447 . ( 8 ) الغيبة : 39 .