الشيخ محمد تقي التستري

658

قاموس الرجال

النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس ، واللّه سمّاكم في السماء شرطة الخميس على لسان نبيّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - . وفي العلل : لمّا عدّ الحسن - عليه السّلام - على معاوية ذنوبه عدّ منها قتل عبد اللّه بن يحيى الحضرمي وأصحابه الأخيار ، أهل الزهد في الدنيا والإعراض عنها . فانّ معاوية اخبر بما كان عليه ابن يحيى وأصحابه من الحزن على أمير المؤمنين - عليه السّلام - وشدّة حبّهم إيّاه وإفاضتهم في ذكره ، فجاء بهم فضرب أعناقهم صبرا « 1 » . أقول : وروى الكشّي ( في عمرو بن الحمق ) في خبر كتاب الحسين - عليه السّلام - إلى معاوية : أو لست صاحب الحضرميّين الّذين كتب فيهم ابن سميّة أنّهم كانوا على دين عليّ ، فكتبت إليه « أن اقتل كلّ من كان على دين عليّ » فقتلهم ومثّل بهم بأمرك ؛ ودين عليّ - عليه السّلام - واللّه الّذي كان يضرب عليه أباك ويضربك وبه جلست مجلسك الّذي جلست ؛ ولولا ذلك لكان شرفك وشرف أبيك الرحلتين « 2 » . وقال الكشّي أيضا ( في ديباجته ، قبل عنوان سلمان ) : وروي عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - أنّه قال لعبد اللّه بن يحيى الحضرمي يوم الجمل : ابشر يا ابن يحيى ! فانّك وأبوك من شرطة الخميس حقّا ، لقد أخبرني الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس ، واللّه سمّاكم شرطة الخميس على لسان نبيّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - . وذكر أنّ شرطة الخميس كانوا ستّة آلاف رجل أو خمسة آلاف .

--> ( 1 ) علل الشرائع : 216 وفيه بدل « الحزن » : « الحزق » . ( 2 ) الكشّي : 50 .