الشيخ محمد تقي التستري
625
قاموس الرجال
رجل من أهل العراق بالباب ؛ فسمعت نداءه : ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة ! فدخلت ، فلمّا نظر إليّ قال : قد أجاب اللّه دعوتك وهداك لدينه ؛ فقلت : أشهد أنّك حجّة اللّه وأمينه على خلقه « 1 » . ورواه الكافي « 2 » والعيون « 3 » وعدّه الكشّي في أصحاب الإجماع « 4 » . وروى الاختصاص عن سهل الآدمي ، قال : لمّا صنّف عبد اللّه بن المغيرة كتابه وعد أصحابه أن يقرأه عليهم في زاوية من زوايا مسجد الكوفة ، وكان له أخ مخالف ؛ فلمّا أن حضروا لاستماع الكتاب جاء الأخ وقعد معهم ، فقال لهم عبد اللّه : انصرفوا اليوم ، فقال الأخ : أين ينصرفون ؟ فانّي أيضا جئت إلى ما جاءوا ! فقال : لما جاءوا ؟ قال : يا أخي رأيت في ما يرى النائم : أنّ الملائكة تنزل من السماء ، فقلت : لماذا ينزل هؤلاء ؟ فقال قائل : ينزلون يستمعون الكتاب الّذي يخرجه عبد اللّه بن المغيرة ، فأنا أيضا جئت لهذا ، وأنا تائب إلى اللّه ؛ فسرّ عبد اللّه بذلك « 5 » . وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - أقول : إنّما عدّ « عبد اللّه بن المغيرة » بدون قيد ، وعلى قوله بالتغاير مع من مرّ من أين إرادة هذا ؟ لكن عرفت في سابقه تقريب اتّحادهما . هذا ، وقال نصر بن الصباح على نقل الكشّي عنه ، وابن نوح على نقل النجاشي عنه : بعدم رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن المغيرة والحسن بن خرّزاد قطّ ، كما مرّ ذلك في أحمد بن محمّد بن عيسى .
--> ( 1 ) الكشّي : 594 . ( 2 ) الكافي : 1 / 355 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا - عليه السّلام - : 2 / 220 ، ب 47 ح 31 . ( 4 ) الكشّي : 556 . ( 5 ) اختصاص المفيد : 85 .