الشيخ محمد تقي التستري
58
قاموس الرجال
وفي التقريب بعد عنوانه « صدوق يتشيّع » وفي الميزان بعد عنوانه ، قال أحمد بن حنبل : أرجو ألّا يكون به بأس ، حدّثنا عنه وكيع وأبو نعيم ؛ لكن كان يتشيّع . [ 3948 ] عبد الجبّار بن مبارك قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السّلام - قائلا : « النهاوندي » وعدّه في أصحاب الجواد - عليه السّلام - وقال في من لم يرو عن الأئمّة - عليهم السّلام - : عبد الجبّار من أهل نهاوند ، روى عنه البرقي . وعنونه الكشّي ، وروى عن أبي صالح خلف بن حامد ، عن أبي سعيد الآدمي ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الجبّار بن المبارك النهاوندي ، قال : أتيت سيّدي سنة تسع ومائتين ، فقلت له : جعلت فداك ! إنّي رويت عن آبائك أنّ كلّ فتح فتح بضلال فهو للإمام - عليه السّلام - فقال : نعم . قلت : جعلت فداك ! فانّه أتوا بي من بعض الفتوح الّتي فتحت على الضلال ، وقد تخلّصت من الّذين ملكوني بسبب من الأسباب ، وقد أتيتك مسترقّا مستعبدا ؛ فقال : قد قبلت . فلمّا حضر خروجي إلى مكّة ، قلت : جعلت فداك ! إنّي قد حججت وتزوّجت ومكسبي ممّا يعطف عليّ إخواني لا شيء لي غيره ، فمرني بأمرك ؛ فقال : انصرف إلى بلادك وأنت من حجّك وتزويجك وكسبك في حلّ . فلمّا كان سنة ثلاث عشر ومائتين أتيته فذكرت له العبوديّة الّتي ألزمتها ، فقال : أنت حرّ لوجه اللّه ؛ فقلت : جعلت فداك ! اكتب لي به عهدة ، فقال : يخرج إليك غدا . فخرج إليّ مع كتبي كتاب فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم : هذا كتاب من محمّد بن عليّ الهاشمي العلوي لعبد اللّه بن المبارك فتاه ، إنّي أعتقتك لوجه اللّه والدار الآخرة ، ولا ربّ لك إلّا اللّه ، وليس عليك سيّد ، وأنت مولاي ومولا عقبي من بعدي ؛ وكتب في المحرّم