الشيخ محمد تقي التستري
511
قاموس الرجال
- عليه السّلام - والرواية عنه - عليه السّلام - ولو محاجّة دون الاعتقاد بإمامته ؛ وقد فعل الشيخ في الرجال ذلك في إبراهيم بن عبد الحميد المتقدّم . ثمّ إنّه ليس عنوان الكشّي كما قال ، وإنّما قال : « ما روى في أصحاب موسى بن جعفر وعليّ بن موسى عليهما السّلام » ثمّ عنون حنان بن سدير ، ثمّ كرّام ، ثمّ درست بن أبي منصور ، ثمّ أحمد بن الفضل ، ثمّ عبد اللّه بن عثمان الخيّاط هذا ؛ وروى في كلّ واحد منهم عن حمدويه عن أشياخه وقفه ؛ وحيث إنّ نسخة الكشّي كانت كثيرة التحريف في أخباره وعناوينه وطبقاته ، فالظاهر أنّه كان عنوان أولئك بعد قوله : « الواقفة » مع جمع ذكر هم ثمّة : من ابن السرّاج ، وابني أبي السمّال ، وزرعة ، وغيرهم ؛ ووقع الخلط . ويشهد لوقوعه - مضافا إلى مناسبة ذكر الواقفيّة في عنوان الواقفة - ذكر أولئك في النسخة بعد عنوان الغلاة في وقت الهادي - عليه السّلام - وحينئذ فوقفه لا توقّف فيه ، وكونه من أصحاب الرضا غير معلوم ؛ بل كونه من أصحاب الكاظم أيضا وإن ذكره الشيخ في الرجال أيضا ، فانّه استند ظاهرا إلى عنوان الكشّي المحرّف ، كما هو دأبه . [ 4410 ] عبد اللّه بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري قال : قال النجاشي في أخيه حمّاد : وأخوه عبد اللّه ثقتان ، رويا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . أقول : إن كان غير المتقدّم ، فعدم عنوان رجال الشيخ له مع عموم موضوعه غفلة ؛ واتّحادهما غير بعيد ، حيث إنّه في الأخبار مطلق لا مقيّد بالخيّاط - كما في رجال الشيخ والكشّي - ولا بالفزاري - كما في النجاشي - وموارد وروده : في لحية زيّ الكافي « 1 » وفي احتذاء زيّه « 2 » وفي حقّ جوار عشرته « 3 » وفي سوء خلقه « 4 »
--> ( 1 ) الكافي : 6 / 487 . ( 2 ) الكافي : 6 / 463 . ( 3 ) الكافي : 2 / 668 . ( 4 ) الكافي : 2 / 321 .