الشيخ محمد تقي التستري

403

قاموس الرجال

مدبرا ، ولا تجهزوا على جرحى ، ومن أغلق بابه فهو آمن » فلمّا كان يوم صفّين قتل المدبر وأجهز على الجرحى ؛ قال أبان بن تغلب : قلت لعبد اللّه بن شريك : ما هاتان السيرتان المختلفتان ؟ فقال : إنّ أهل الجمل قتل قائدهم - طلحة والزبير - وإنّ معاوية كان قائما بعينه وكان قائدهم « 1 » . وروى الغيبة خبر الكشّي - الثاني - « 2 » . وقال النجاشي في عبيد بن كثير : وعبد اللّه بن شريك هو الّذي جدّ جدّ عبيد ، روى عن عليّ بن الحسين وأبي جعفر - عليهما السّلام - وكان يكنّى أبا المحجّل ، وكان عندهما وجيها مقدّما . أقول : بل قال : « وعبد اللّه بن شريك الّذي هو جدّ جدّ عبيد » لا كما نقل . وقال في جعفر بن عثمان بن شريك بن عديّ الكلابي الوحيدي : ابن أخي عبد اللّه بن شريك . وروى الكافي « 3 » خبر الكشّي - الثالث - وفيه « ولا تجهزوا على جريح » ومنه يظهر تحريف ما في الكشّي ، كما أنّ « خلف بن حامد » في الأوّل محرّف « خلف بن حمّاد » و « عليّ بن المغيرة » محرّف « عليّ بن أبي المغيرة » . وقوله : « ويكرّرون » الظاهر أنّه محرّف « ويهلّلون » أو « ويكرّون » . وسقط من أوّل الثاني « محمّد بن مسعود » كما يفهم من ترجمة أبي بكر الحضرمي . ثمّ ليس في رجال الشيخ في أصحاب الباقر - عليه السّلام - ولا في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ذكر كنية له ، كما هو ظاهر تعبيره . وعنونه ميزان الذهبي بدون كنية ، قائلا : حدّث عن ابن عمرو جماعة ، وثّقه أحمد وابن معين وغيرهما ؛ وقال ابن عيينة : جالسنا عبد اللّه بن شريك وهو ابن

--> ( 1 ) الكشّي : 217 - 218 . ( 2 ) لم نقف عليه في غيبة الشيخ . وفي تنقيح المقال : « وقد رواه الشيخ أيضا في كتاب الرجعة » . ( 3 ) الكافي : 5 / 33 .