الشيخ محمد تقي التستري

398

قاموس الرجال

الجامعة ؛ إملاء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وخطّ عليّ - عليه السّلام - بيده ، إنّ الجامعة لم تدع لأحد كلاما ، فيها علم الحلال والحرام ؛ إنّ أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس ؛ الخبر « 1 » . أقول : وعدّه معارف ابن قتيبة في التابعين ، وقال : كان شاعرا حسن الخلق ، جوادا ، ربما كسا حتّى يبين من ثيابه ؛ وكان يقول لابنه : لا تمكن الناس من نفسك فانّ أجرأ الناس على السباع أكثرهم لها معاينة « 2 » . وقال ابن قتيبة أيضا في ابن أبي ليلى : كان ابن شبرمة يدفع ابن أبي ليلى عن كونه من ولد أحيحة بن الجلاح ، فقال فيه : وكيف ترجى لفصل القضاء * ولم تصب الحكم في نفسكا وتزعم أنّك لابن الجلا * ح ، وهيهات دعواك من أصلكا « 3 » ثمّ الصحيح ما في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السّلام - « الضبّي » دون ما في أصحاب الصادق - عليه السّلام - « البجلي » فقال ابن قتيبة : إنّه من ضبّة من ولد المنذر بن ضرار بن عمرو « 4 » . وكيف كان : فمراد الشيخ في رجاله بقوله : « الفقيه » كونه من فقهاء العامّة ؛ فعنوان ابن داود له في الأوّل - استنادا إليه - غلط . هذا ، وضبط ابن حجر شبرمة بضمّ الأوّل والثالث . [ 4358 ] عبد اللّه بن شبرمة بن غيلان المدائني قال : استفاد التكملة من رواية « باب من كان له حمل » « 5 » حسنه ، إلّا أنّ

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 57 . ( 2 ) معارف ابن قتيبة : 266 . ( 3 ) معارف ابن قتيبة : 277 . ( 4 ) معارف ابن قتيبة : 266 . ( 5 ) الكافي : 6 / 11 .