الشيخ محمد تقي التستري
386
قاموس الرجال
قلت : المصنّف خلط ، فانّ أصل تعديد العنوان من رجال الشيخ ، عنون المجرّد في العنوان 77 من باب عين أصحابه - عليه السّلام - وعنون المضاف - ذاك الكلام - في 124 قبل آخر الباب بعنوان . والمصنّف لم يتفطّن للأخير ، والعلّامة عنون أخذا عن رجال الشيخ الأخير ، لكونه من موضوع كتابه ، دون الأوّل ؛ والوسيط عنون عنه كلّا منهما ، لكون موضوعه الاستقصاء ، وزاد في الثاني « صه » مع « جخ » كما هو دأبه ، وإن قلنا في المقدمة : إنّه أمر لغو . ثمّ بعد كون الأصل في التعديد رجال الشيخ هل هما متّحدان أو متغايران ؟ اختلف فيه ، فقد عرفت عن الخطيب أنّ ابن حنبل جعلهما متّحدا وابن نمير متغايرا ؛ ومثل ابن نمير ابن حجر ، فخطّأ القول بالاتّحاد . والتغاير هو الظاهر ، فأحدهما مرادي والآخر همداني . [ 4346 ] عبد اللّه بن سلمة البلوي ، العجلاني قال : عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قتل يوم أحد . أقول : وفي الاستيعاب : حمل هو والمجذر بن زياد على ناضح واحد في عباءة واحدة ، فعجب الناس لهما . فنظر إليهما النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال : ساوى بينهما عملهما . [ 4347 ] عبد اللّه بن سليم روى الطبري : أنّه أخذ الراية يوم الجمل بعد أخيه مخنف ، فقتل « 1 »
--> ( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 521 .