الشيخ محمد تقي التستري
95
قاموس الرجال
وأبي عبيدة ولعليّ - عليه السّلام - بالجنّة ، مع ما وقع من أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن وأبي عبيدة من المخالفات لعليّ - عليه السّلام - « 1 » . ومن العجب ! أنّهم جعلوا الخبر متواترا ، مع كونه شهادة لنفسه ؛ مضافا إلى كونه خبرا واحدا مخالفا للعقل والنقل . والمصنّف عنونه إجمالا ، لكونه مجهولا حالا ، قائلا : « وقيل : إنّه أحد العشرة » مع أنّه ليس بمجهول ، وكونه أحدهم عندهم أمر مقطوع . وفي معارف ابن قتيبة : كان يكنّى أبا الأعور ، توفّي سنة 51 ونزل في قبره سعد بن أبي وقّاص وابن عمر « 2 » . وفي البلاذري : آخى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بينه وبين طلحة « 3 » . ومن المضحك ! أنّ محمّد بن إسحاق صاحب المغازي عدّه في من شهد بدرا من عدي ، فقال : « قدم من الشام بعد ما قدم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من بدر ، فكلّمه ، فضرب له النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بسهمه ، فقال له : وأجري ؟ قال : وأجرك » « 4 » فهل كان أمر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - على الجزاف ؟ فجعل سهم له يوجب الظلم في حقّ الشاهدين ، وجعل أجر له يبطل قوله تعالى : « لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى » وإنّما أرادوا أن يفتعلوا لعشرتهم ؛ فافتعلوا مثله لعثمان وطلحة أيضا ، كما يأتي . [ 3225 ] سعيد بن سارية الخزاعي في العقد الفريد : ولّي شرطة عليّ - عليه السّلام - « 5 » .
--> ( 1 ) الطرائف لابن طاوس : 2 / 522 . ( 2 ) معارف ابن قتيبة : 143 . ( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 270 . ( 4 ) لم أجده في السير والمغازي لابن إسحاق ؛ انظر المغازي للواقدي : 1 / 156 . ( 5 ) العقد الفريد : 2 / 62 ( بطون من خزاعة ) .