الشيخ محمد تقي التستري

85

قاموس الرجال

الثاني عن الكاظم - عليه السّلام - تبعا للقهبائي ، وهو من تحريف نسخته . ففي أصل الكشّي « عن الصادق عليه السلام » وصدّقه الخلاصة وابن داود . وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وعنونه الفهرست أيضا في الكنى مثل الكشّي ، فقال : « أبو حنيفة سابق الحاجّ ، له كتاب ، رويناه بهذا الإسناد عن ابن أبي عمير ، عنه » وقد غفل عنه المصنّف . ثمّ عنوان كنى الفهرست « من لم يقف على اسمه » وقد ذكر في رجاله اسمه . فلعلّه وقف عليه بعد . وكيف كان : فكونه مذموما في العمل لا ينافي كونه ثقة في القول واللسان ، كما هو الأصل في الرواة وصدق وثاقتهم . [ 3213 ] سعيد بن جبير قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السّلام - قائلا : أبو محمد ، مولى بني والبة ، أصله الكوفة ، نزل مكّة . وفي المناقب : كان يسمّى جهبذ العلماء ، ويقرأ القرآن في ركعتين . قيل : وما على الأرض أحد إلّا وهو محتاج إلى علمه « 1 » . وروى الكشّي عن الفضل ، قال : لم يكن في زمن عليّ بن الحسين - عليه السّلام - في أوّل أمره إلّا خمسة أنفس : سعيد بن جبير ، سعيد بن المسيّب ، محمد بن جبير بن مطعم ، يحيى بن امّ الطويل ، أبو خالد الكابلي « 2 » . وعن أبي المغيرة ، عن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق - عليه السّلام - إنّ سعيد بن جبير كان يأتمّ بعليّ بن الحسين - عليه السّلام - وكان عليّ - عليه السّلام - يثني عليه . وما كان سبب قتل الحجّاج له

--> ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 176 . ( 2 ) الكشّي : 115 .