الشيخ محمد تقي التستري
81
قاموس الرجال
اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ولامته ، واللّه ! إنّ عندي لراية رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - واللّه ! إنّ عندي لألواح موسى وعصاه ، واللّه ! إنّ عندي لخاتم سليمان ، واللّه ! إنّ عندي الطست الّذي كان موسى - عليه السّلام - يقرّب فيه القربان ، واللّه ! إنّ عندي لمثل الّذي جاءت به الملائكة تحمله ، واللّه ! إنّ عندي الشيء الّذي كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يضعه بين المسلمين والمشركين فلا تصل إلى المسلمين نشابة . ثمّ قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى طالوت أنّه لا يقتل جالوت إلّا من إذا لبس درعك ملأها . فدعا طالوت جنده رجلا رجلا فألبسهم الدرع ، فلم يملأها أحد منهم إلّا داود . فقال : يا داود ! إنّك أنت تقتل جالوت فابرز إليه ، فبرز إليه فقتله . وإنّ قائمنا إن شاء اللّه من إذا لبس درع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يملأها ؛ وقد لبسها أبو جعفر - عليه السّلام - فخطّت عليه الأرض خطيطا ، فلبستها أنا فكانت وكانت « 1 » . أقول : ورواه البصائر في باب ما عندهم - عليهم السّلام - من سلاح النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ومن آيات الأنبياء ، عن أحمد بن محمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عن سعيد السمّان ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - إذ دخل رجلان من الزيديّة ؛ فقالا : أفيكم إمام ؟ - الخبر - « 2 » مع اختلاف . وفي سند خبر الكشّي ومتنه تحريفات لا تغفر ثمّ الغريب ! أنّ الكشّي نقل هذا الخبر في عنوان « سعيد الأعرج » مع عدم تضمّنه شيئا من حاله ، اللّهمّ إلّا أن يريد استفادة إماميّته من روايته ما روى . ثمّ إنّ المصنّف أحال باقي ما ورد فيه على عنوان « سعيد بن عبد الرحمن
--> ( 1 ) الكشّي : 427 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 174 ، الجزء الرابع ب 4 ح 2 .