الشيخ محمد تقي التستري

69

قاموس الرجال

وفيه : قال أنس : رأيت قباء أكيدر ملك دومة حين قدم به إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ، فجعل المسلمون يلمسونه بأيديهم ويتعجّبون منه ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : أتعجبون من هذا ؟ فو الّذي نفسي بيده ! لمناديل سعد بن معاذ في الجنّة أحسن من هذا « 1 » . وفي أنساب البلاذري : في غزاة بواط ( سنة 2 ) كان خليفة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - على المدينة سعد بن معاذ . وفيه أيضا : كان لواء الأوس يوم بدر مع سعد بن معاذ . وفيه أيضا : ورمى حبان بن العرقة سعد بن معاذ يوم الخندق بسهم ، وقال : خذها وأنا ابن العرقة ! فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : عرّق اللّه وجهك في النار « 2 » . ومرّ في سعد بن عبادة : أنّ قريشا سمعوا صائحا ليلة على أبي قبيس : فان يسلم السعدان يصبح محمّد * بمكّة لا يخشى خلاف مخالف ! وفي الليلة الثانية سمعوا : أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا * ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف ومرّ أيضا في سعد بن عبادة أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - شاورهما ، لأنّه كان رئيس الأوس كسعد بن عبادة رئيس الخزرج ، فأشار عليه - صلّى اللّه عليه وآله - بجواب عيينة بالسيف . وروى سنن أبي داود : أنّ سعدا لمّا أصيب يوم الخندق رماه رجل في الأكحل ، فضرب عليه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - خيمة في المسجد ، ليعوده من قريب « 3 » .

--> ( 1 ) تاريخ الطبري : 3 / 109 . ( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 287 . ( 3 ) سنن أبي داود : 3 / 186 .