الشيخ محمد تقي التستري

5

قاموس الرجال

فسمّاه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - سراجا ، وكان اسمه قبل فتحا « 1 » . [ 3114 ] سراقة بن جعشم الكناني قال : وقع في نكت حجّ أنبياء الفقيه « 2 » . والموجود في أسد الغابة والإصابة والاستيعاب « سراقة بن مالك بن جعشم » . أقول : بل في الفقيه أيضا « سراقة بن مالك بن جعشم » وهو الّذي بعثه أبو جهل وقريش لقتل النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لمّا هاجر ، فساخت قوائم مركبه ، فقال لأبي جهل : أبا حكم ! واللّه لو كنت شاهدا * لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه ! علمت ولم تشكك بأنّ محمّدا * رسول ببرهان ، فمن ذا يقاومه ؟ وروى الاستيعاب : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال له : كيف بك إذا لبست سواري كسرى ؟ فلمّا أتى عمر بسواريه ومنطقته وتاجه دعاه فألبسه ، وكان رجلا أزبّ كثير شعر الساعدين ، وقال له : ارفع يديك ، فقال : اللّه أكبر ! الحمد للّه الّذي سلبهما كسرى بن هرمز الّذي كان يقول : أنا ربّ الناس ، وألبسهما سراقة بن مالك بن جعشم ، أعرابي ، رجل من بني مدلج ؛ ورفع بها عمر صوته . وروى الكافي في حجّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بعد ذكر أمر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بالتمتّع وإنكار رجل - أي الثاني - له ، فقال سراقة بن مالك بن جعشم الكناني : يا رسول اللّه ! علمنا ديننا كأنّا خلقنا اليوم ، فهذا

--> ( 1 ) أسد الغابة : 2 / 263 . ( 2 ) الفقيه : 2 / 236 .