الشيخ محمد تقي التستري

44

قاموس الرجال

أجلس فأقصّ وأذكر حقّكم وفضلكم ؟ قال : وددت أنّ على كلّ ثلاثين ذراعا قاصّا مثلك . وعن حمدويه ، قال : سعد الإسكاف وسعد الخفّاف وسعد بن طريف واحد . قال نصر : وقد أدرك عليّ بن الحسين - عليه السلام - قال حمدويه : وكان ناوسيّا وقف على أبي عبد اللّه - عليه السلام - « 1 » . وروى في أوّل فضل قرآن الكافي عن سعد الخفّاف : قلت : يا أبا جعفر وهل يتكلّم القرآن ؟ فتبسّم ، ثمّ قال : رحم اللّه الضعفاء من شيعتنا ، إنّهم أهل تسليم ؛ ثمّ قال : نعم يا سعد ! والصلاة تتكلّم ، ولها صورة وخلق ، تأمر وتنهي ؛ قال سعد : فتغيّر لذلك لوني ! وقلت : هذا شيء لا أستطيع أن أتكلّم به في الناس ؛ فقال أبو جعفر - عليه السلام - وهل الناس إلّا شيعتنا ؟ فمن لم يعرف الصلاة فقد أنكر حقّنا ؛ ثمّ قال : يا سعد ! أسمعك كلام القرآن ؟ قال : فقلت : بلى صلّى اللّه عليك ، فقال : « إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ » فالنهي كلام ، والفحشاء والمنكر رجال ، ونحن ذكر اللّه ، ونحن أكبر « 2 » . وقال ابن حجر : رماه ابن حسّان بالوضع ، وكان رافضيّا ، من السادسة . وقال الذهبي في مختصره : « شيعيّ واه ، ضعّفوه » . وفي ميزانه : يفرط في التشيّع . أقول : وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - أخرى غير ما نقل بلفظ « سعد الإسكاف ، وقيل : الخفّاف » كما أنّ في ما نقل قال الشيخ في الرجال : « التميمي » لا « التيمي » . وأمّا نقله عن رجال الشيخ عدّه أخرى « سعد بن طريف الشاعر » فلا يعلم اتّحاده مع هذا ؛ ولو علم إرادته هذا ،

--> ( 1 ) الكشّي : 214 . ( 2 ) الكافي : 2 / 596 .