الشيخ محمد تقي التستري

25

قاموس الرجال

وأمّا خبر كونه خال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وافتخاره به : فركاكته كركاكة كون معاوية خال المؤمنين . وأيّ كمال كان فيه حتّى يفتخر به سيّد ولد آدم ؟ ! وكيف كان خاله ؟ وإنّما كان من عشيرة امّه لو صحّ نسبه ، وقد عرفت ما فيه . وسعد هو الّذي لما جعله عمر أحد ستّة الشورى وهب حقّه لابن عمّه عبد الرحمن بن عوف الّذي جعله عمر المرجع إذا كان ثلاثة على قول وثلاثة على قول آخر تدبيرا لعثمان ، لكون أخت عثمان لامّه تحت عبد الرحمن . ولمّا كان سعد أحد ستّة شورى عمر ، وأراد معاوية البيعة لابنه يزيد لم يستطع ذلك فسمّه ، كما أنّه لمّا عاهد الحسن - عليه السلام - على أن يكل الأمر إلى أهله بعده لم يستطع ذلك فسمّه . قال أبو الفرج في مقاتله : أراد معاوية البيعة لابنه يزيد ، فلم يكن شيء أثقل عليه من أمر الحسن بن علي - عليه السلام - وسعد بن أبي وقّاص ، فدسّ إليهما سمّا فماتا منه « 1 » . هذا ، و « موسى بن القسم العجلي » في خبر الكشيّ محرّف « موسى بن القسم البجلي » . [ 3140 ] سعد الإسكاف قال : روى الكشّي عن حمدويه « سعد الإسكاف وسعد الخفّاف وسعد بن طريف واحد « 2 » » ويأتي تتمّة ترجمته في سعد بن طريف . أقول : ويأتي أنّه ناوسي .

--> ( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 31 و 48 . ( 2 ) الكشّي : 215 .