الشيخ محمد تقي التستري

121

قاموس الرجال

وكيف كان : قال الأوّل بعد عنوانه : نزيل الجزيرة ، ضعيف ، من الثامنة ، مات بعد التسعين . قلت أي والمائة . وقال الثاني : روى عن الأعمش - ونقل روايته - باسناده عن ابن عمر ، قال : دخل النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - المسجد وعن يمينه أبو بكر وعن شماله عمر . فقال : هكذا نبعث يوم القيامة . [ 3256 ] سعيد بن المسيّب بن حزن قال : عدّه الكشّي في حواري السجّاد - عليه السّلام - وقال الكشّي : قال الفضل بن شاذان : ولم يكن في زمن عليّ بن الحسين - عليه السّلام - في أوّل أمره إلّا خمسة أنفس : سعيد بن جبير ، سعيد بن المسيّب ( إلى أن قال ) سعيد بن المسيّب ربّاه أمير المؤمنين - عليه السّلام - وكان حزن جدّ سعيد أوصى به إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - « 1 » . وروى الكشّي أيضا عن العيّاشي ، عن عليّ بن فضّال ، عن محمد بن الوليد بن خالد الكوفي ، عن العبّاس بن هلال ، قال : ذكر أبو الحسن الرضا - عليه السّلام - : إنّ طارقا مولى لبني اميّة نزل ذا المروة عاملا على المدينة ، فلقيه بعض بني اميّة وأوصاه بسعيد بن المسيّب وكلّمه فيه وأثنى عليه ؛ وأخبره طارق أنّه امر بقتله وأعلم سعيدا بذلك ، وقال له : تغيّب ، وقيل له : تنحّ عن مجلسك ، فانّه على طريقك ؛ فأبى . فقال سعيد : اللّهمّ إنّ طارقا عبد من عبيدك ناصيته بيدك وقلبه بين أصابعك تفعل فيه ما تشاء ، فانسه ذكري واسمي . فلمّا عزل طارق عن المدينة لقيه الّذي كان كلّمه في سعيد من بني اميّة بذي المروة ، فقال : كلّمتك في سعيد لتشفعني فيه فأبيت وشفّعت فيه

--> ( 1 ) الكشّي : 115 .