الشيخ محمد تقي التستري

91

قاموس الرجال

وله مصنّفات ، منها : كتاب تنبيه عالم قتله علمه الّذي هو معه ، كتاب النور لمن تدبّره . أقول : عدم عنوان النجاشي له غفلة . ثمّ إنّ الخلاصة حيث قال : « عالم جليل القدر ثقة فاضل » وابن داود قال : « ست . جليل القدر ثقة » فالظاهر سقوط كلمة « ثقة » من نسخنا من الفهرست . ثمّ رواية هذا عن مشايخ العيّاشي وعن العيّاشي نفسه وعن الكشّي تلميذ العيّاشي وعن جعفر بن قولويه تلميذ الكشّي غريبة ! لم نقف على مثله في غيره ، ولا بدّ أن ذلك كان من حرصه في العلم فقالوا : « منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا » فأخذ عمّن في طبقته وعمّن دونه ما لم يكن عنده . ثمّ في قول الشيخ في الفهرست : « من غلمان العيّاشي ، روى جميع مصنّفاته وقرأها عليه » وقوله في الرجال : « روى عن الكشّي عن العيّاشي جميع مصنّفاته » تناقض . وفي الاختصاص : جعفر بن الحسين عن حيدر بن محمّد بن نعيم ، ويعرف بأبي أحمد السمرقندي تلميذ أبي النضر محمّد بن مسعود عن محمّد بن مسعود « 1 » . هذا ، والظاهر أنّ الأصل في قول الشيخ في الفهرست : « كتاب النور لمن تدبّره » كتاب أنّ القرآن نور لمن تدبّره . * * *

--> ( 1 ) الاختصاص المفيد : 187 .