الشيخ محمد تقي التستري

76

قاموس الرجال

أستظهر عليكم ، اذهبوا حيث شئتم « 1 » . [ 2501 ] حنظلة بن سعد الشبامي قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الحسين - عليه السّلام - وسلّم الحجّة - عليه السّلام - عليه في الرجبية والناحية « 2 » . أقول : وفي الطبري : وجاء حنظلة بن أسعد الشبامي ، فقام بين يدي الحسين - عليه السّلام - فأخذ ينادي : يا قوم إنّي أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم وما اللّه يريد ظلما للعباد ويا قوم إنّي أخاف عليكم يوم التناد يوم تولّون مدبرين ما لكم من اللّه من عاصم ومن يضلل اللّه فما له من هاد . يا قوم ! لا تقتلوا حسينا فيسحتكم اللّه بعذاب ، وقد خاب من افترى . فقال له الحسين - عليه السّلام - : يا ابن أسعد رحمك اللّه ! إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردّوا عليك ما دعوتهم إليه من الحقّ ونهضوا إليك ليستبيحوك وأصحابك ، فكيف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصالحين ! قال : صدقت جعلت فداك ! أنت أفقه منّي وأحقّ بذلك ، أفلا نروح إلى الآخرة ونلحق باخواننا ؟ فقال : رح إلى خير من الدنيا وما فيها وإلى ملك لا يبلى ؛ فقال : السلام عليك يا أبا عبد اللّه صلّى اللّه عليك وعلى أهل بيتك وعرّف بيننا وبينك في جنّته ، فقال : آمين آمين . فاستقدم فقاتل حتّى قتل « 3 » . وما قاله من أنّ في رجال الشيخ « بن سعد » إنّما هو في نسخة وفي أخرى « بن أسعد » وهو الصحيح ، لما مرّ عن الطبري ويأتي من خبر العيون ومرّ عن الشيخ في الرجال عدّه في ألف أصحاب الحسين - عليه السّلام - أسعد بن حنظلة

--> ( 1 ) وقعة صفّين : 96 . ( 2 ) بحار الأنوار : 101 / 340 و 273 . ( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 443 .