الشيخ محمد تقي التستري

15

قاموس الرجال

- عليه السّلام - ولم يكن نبيّا ولا رسولا ؛ ثمّ قال : وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبيّ ولا محدّث ؛ قال : فعجب أبو جعفر - عليه السّلام - . وعن العيّاشي ، عن عليّ بن الحسن ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان ، عن الحارث عن الصادق - عليه السّلام - : إنّ حمران كان يقول : إنّ هذا الحبل من جاوزه من علويّ وغيره برئنا منه . وعن محمّد بن الحسن البراني وعثمان بن حامد ، عن محمّد بن يزداد ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحجّال ، عن العلاء بن رزين القلا ، عن أبي خالد الأخرس ، قال : قال حمران بن أعين لأبي جعفر - عليه السّلام - جعلت فداك ! إني حلفت ألّا أبرح من المدينة حتّى أعلم ما أنا ، قال : فقال أبو جعفر - عليه السّلام - فتريد ما ذا ؟ يا حمران ! قال : تخبرني ما أنت ، قال : أنت لنا شيعة في الدنيا والآخرة . وعن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة ، قال : قدمت المدينة وأنا شابّ أمرد ، فدخلت سرادق أبي جعفر - عليه السّلام - بمنى ، فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط وصدر المجلس ليس فيه أحد ، ورأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم ، فعرفت برأيي أنّه أبو جعفر - عليه السّلام - فقصدت نحوه فسلّمت عليه ، فردّ السلام عليّ ، فجلست بين يديه والحجّام خلفه ، فقال : أمن بني أعين أنت ؟ فقلت : نعم أنا زرارة بن أعين ، فقال : أنا عرفتك بالشبه ، أحجّ حمران ؟ قلت : لا وإنّه يقرئك السلام ، فقال : إنّه من المؤمنين حقّا لا يرجع أبدا ، إذا لقيته فاقرأه منّي السلام وقل له : لم حدّثت الحكم بن عتيبة عنّي أنّ الأوصياء محدّثون ؟ لا تحدّثه وأشباهه بمثل هذا الحديث . قال زرارة : فحمدت اللّه تعالى وأثنيت عليه ، فقلت : الحمد للّه ، فقال هو : الحمد للّه ؛ ثمّ قلت : أحمده وأستعينه ، فقال هو : أحمده وأستعينه ؛ فكنت كلّما ذكرت اللّه في كلام ذكر معي ، كما أذكره ، حتّى فرغت من كلامي .