الشيخ محمد تقي التستري
14
قاموس الرجال
بكلّ إمام ويتولّى له الأمر على وجه الايجاز ، ونذكر من كان ممدوحا منهم حسن الطريقة ( إلى أن قال ) فمن الممدوحين حمران بن أعين أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ( إلى أن قال ) عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر - عليه السّلام - وذكرنا حمران بن أعين فقال : لا يرتدّ واللّه أبدا ! ثمّ أطرق هنيئة ثمّ قال : أجل واللّه لا يرتدّ واللّه أبدا ! « 1 » . وعدّه الكشّي في حواري الباقر والصادق - عليهما السّلام - « 2 » . وروى الكشّي عن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن حجر بن زائدة ، عن حمران بن أعين ، قلت لأبي جعفر - عليه السّلام - : إنّي أعطيت اللّه عهدا ألّا أخرج من المدينة حتّى تخبرني عما أسألك ؛ قال : فقال : سل ، قال : قلت : أمن شيعتك أنا ؟ قال : نعم في الدنيا والآخرة . وعن محمّد عن محمّد بن عيسى عن زياد القندي عن الصادق - عليه السّلام - قال في حمران : إنّه رجل من أهل الجنّة . وعن محمّد بن شاذان ، عن الفضل بن شاذان ، قال : روي عن ابن أبي عمير عن عدّة من أصحابنا عنه - عليه السّلام - كان يقول : حمران بن أعين مؤمن لا يرتدّ واللّه أبدا . وعن العيّاشي ، عن عليّ بن فضّال ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة ، قال حمران بن أعين : إنّ الحكم بن عيينية يروي عن عليّ بن الحسين - عليه السّلام - إن علم عليّ - عليه السّلام - في أيّة مسألة فلا تخبرنا . قال حمران : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - فقال : إنّ عليّا - عليه السّلام - بمنزلة صاحب سليمان - عليه السّلام - وصاحب موسى
--> ( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 209 . وفيه « أجل لا يرتدّ واللّه أبدا » . ( 2 ) الكشّي : 10 .