الشيخ محمد تقي التستري
110
قاموس الرجال
وعن محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح الجوّان ، قال : قال لي أبو الحسن - عليه السّلام - : ما يقولون في المفضّل ؟ قلت : يقولون فيه : هبه يهوديّا أو نصرانيّا وهو يقوم بأمر صاحبكم ، قال : ويلهم ما أخبث ما أنزلوه ! ما عندي كذلك وما لي فيهم مثله « 1 » . وروى البصائر عن محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن خالد بن نجيح الجوّان ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فقنّعت رأسي وجلست في ناحية وقلت في نفسي : ويحكم ! ما أغفلكم عنه ! تتكلّمون عند ربّ العالمين ؟ فناداني : ويحك يا خالد ! إنّي واللّه عبد مخلوق لي ربّ أعبده ، إن لم أعبده واللّه عذّبني بالنار ؛ فقلت في نفسي : لا واللّه ! لا أقول أبدا إلّا قولك في نفسك « 2 » . أقول : وفي المشيخة : وما كان فيه عن خالد بن نجيح ( إلى أن قال ) عن ابن أبي عمير ، عن خالد بن نجيح الجوّان « 3 » . وما نسبه إلى الكشّي في عنوانه إنّما نقل القهبائي من تخليط الحاشية بالمتن ، وإلّا ففي أصله « في نشيط بن صالح وخالد الجواز » . قال : النسخ مختلفة في لقبه بالجوان والجواز والجوار والحوار والخوار . قلت : المشيخة والنجاشي ورجال الشيخ كلّها بلفظ « الجوّان » وقد ضبطه الإيضاح عن النجاشي وابن داود عن رجال الشيخ أيضا « الجوّان » وإنّما الاختلاف في نسخ الكشّي في عنوانه ، ولا عبرة بها بعد كثرة تحريفها ؛ مع أنّ أخباره أيضا بلفظ « الجوّان » .
--> ( 1 ) الكشّي : 328 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 261 الجزء 5 الباب 10 . ( 3 ) الفقيه : 4 / 454 .