المحقق الأردبيلي
374
مجمع الفائدة
--> ( 1 ) سندها كما في الكافي هكذا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير . ( 2 ) الوسائل باب 11 حديث 6 من أبواب القصاص في النفس ج 19 ص 25 . ( 3 ) وسندها كما في الكافي هكذا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد وابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج عن بعض أصحابنا . ( 4 ) الوسائل باب 11 حديث 3 من أبواب القصاص ج 19 ص 24 . ( 5 ) عن عبد الله بن مسكان ، عن الحلبي . ( 6 ) يعني محمد بن عيسى ، عن يونس . ( 7 ) يعني ملاقاة علي بن إبراهيم لمحمد بن عيسى . ( 8 ) وحاصل ما يستفاد من بيان وجه التأمل ، أن ملاقاة من لم يرو عنهم عليهم السلام أصلا لمن روى عن الإمام الهادي عليه السلام بعيد جدا ، والمفروض أن علي بن إبراهيم ، ممن لم يرو عنهم عليهم السلام ، ومحمد بن عيسى ، ممن يروي عن الهادي عليه السلام ، فكيف يصح رواية علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، فيكشف ذلك عن سقوط الواسطة فلا تكون مسندة فضلا عن كونها صحيحة ، هذا حاصل ما قيل ثم قال : لكن هذا كثير ، وهو ممكن يعني نقل علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى كثير وليس مختصا بهذا المقام ، فالمناسب نقل كلام من المحقق المتتبع الحاج الشيخ عبد الله المامقاني رحمه الله في تنقيح المقال : فإنه في آخر ترجمة محمد بن عيسى ونقل كثير ممن روى ، عن محمد بن عيسى ، عن أهل الرجال ، قال - ما هذا لفظه - : والعجب من عدم عدهم فيمن روى عنه علي بن إبراهيم ، مع أنه روى عنه مرارا عديدة فراجع باب دعائم الاسلام من الكافي - بعد أبواب الطينة - تجد رواية علي بن إبراهيم عنه ( يعني محمد بن عيسى ) من غير توسيط أبيه إبراهيم بن هاشم ، وكذا بعد ذلك بخمسة أوراق تقريبا ، وكذا في أوائل الكافي ، في باب أصناف الناس ، وفي باب مجالسة العلماء ، وباب النهي عن القول بغير علم ، وباب البدع ، وباب ذم الدنيا وغيرها ، والتاريخ لا يأبى من ذلك ، لأن علي بن إبراهيم كان في الوجود سبع وثلاثمائة كما يكشف عنه رواية حمزة بن القاسم عنه في ذلك التاريخ ، فيمكن روايته عمن كان في الوجود عند وفاة الهادي عليه السلام سنة مائتين وأربع وخمسين كما لا يخفى ( انتهى ) تنقيح المقال : ج 3 ص 170 من الطبع الأول .