الشيخ محمد تقي التستري

40

قاموس الرجال

هذا « الأعور » وفي الآخر « الخازن » وجعل الثاني راويا عن شريك . وكيف كان : فروى في هذا ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال الحارث : تعلّمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين . قلت : ولعلّ مراده بتعلّم الوحي تعلّم التفسير وشأن نزول الآيات . وقال أيضا : قال أبو بكر بن أبي داود : كان الحارث الأعور أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلّم الفرائض من عليّ - عليه السّلام - وقال : وكان من أوعية العلم . وسئل يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة . وحديث الحارث في السنن الأربعة ، والنسائي - مع تعنّته في الرجال - احتجّ به وقوّى أمره . [ 1686 ] الحارث بن عبد اللّه بن أوس الحجازي قال : عدّه الشيخ في رجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « كنيته أبو ياسين » وفي نسخة « أبو بشير » وفي أخرى « أبو يسير » . أقول : قال الجامع : الأخير في نسخة صحيحة . وعنونه الاستيعاب وبدّل « الحجازي » ب « الثقفي » ولكنه قال : « حجازي سكن الطائف » ولم يذكر له كنية لكنّه قال : وربما قيل فيه : « الحارث بن أوس » وروى « آخر عهد الحاجّ الطواف » . [ 1687 ] الحارث بن عبد اللّه التغلبي قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « كوفي ضعيف ، له كتاب ، أخبرنا أحمد بن هارون الخ » . أقول : بل قال : « أحمد بن محمّد بن هارون » وراويه محمّد بن سالم بن