الشيخ محمد تقي التستري

112

قاموس الرجال

- عليه السّلام - قائلا : « الواسطي » . أقول : لم يعلم اتّحاد من في رجال الشيخ مع من في الفهرست والنجاشي ، وإن كان عدم وصفه ب « الواسطي » فيهما أعمّ ؛ لأنّ الفهرست روى عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه ؛ فهو يشهد لتأخّره عمّن من أصحاب الباقر - عليه السّلام - والنجاشي وإن لم يذكر فيه طريقا ، حسب دأبه ، إلّا أنّ اتّحاد من فيه مع من في الفهرست معلوم بعد اتّحاد موضوعهما . وعلى فرض التغاير : فمن فيهما إماميّ . وأمّا من في رجال الشيخ ؛ فغير معلوم ، لكون عناوين رجال الشيخ أعمّ . ويشهد لعاميّته عنوان التقريب والميزان له ساكتين عن مذهبه ، عنوناه مثل رجال الشيخ مع الوصف ب « الواسطي » وقال الأوّل : « لا بأس به وله ذكر في مقدّمة مسلم ، من السابعة » ونقل الثاني عن الدارقطني وأبي حاتم تضعيفه ، وعن أحمد ويحيى وغيرهما تقويته . [ 1782 ] حجّاج بن رفاعة قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « الكوفي الخشّاب » وعنونه النجاشي ، قائلا : « أبو رفاعة ، وقيل : أبو علي الخشّاب ، كوفي ؛ روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ثقة ، ذكره أبو العبّاس ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، منهم محمّد بن يحيى الخزّاز » والفهرست بلفظ « حجّاج الخشّاب ، له كتاب » إلى أن قال : « عن أحمد بن ميثم عنه » . أقول : عنونه الفهرست في باب الواحد وهما ، فانّه عنون حجّاج بن دينار المقدّم فيه أيضا ؛ كما أنّه عنون في ذاك الباب أيضا حارثين وهما . قال المصنّف : قال الوحيد : الظاهر أنّ مراد النجاشي بقوله : « ذكره أبو العبّاس » ابن نوح . قلت : بل ابن عقدة ، كما عرفته في المقدّمة ، ولأنّه روى كتابه عنه دون ابن نوح