الشيخ محمد تقي التستري

56

قاموس الرجال

إليه القول بأنّ الّذي نادى عبده من جانب الطور إنّما هو عليّ ، وأنّ عليّا هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن ، ولم يصحّ ذلك عنه . وعنونه الخطيب « 1 » وروى عن محمّد بن سعد ، قال : إسماعيل بن زكريّا بن مرّة ، مولى لبني سواءة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، ويكنّى أبا زياد ، وكان تاجرا في الطعام ؛ وهو من أهل الكوفة ، فنزل بغداد في ربض حميد بن قحطبة ، ومات بها في أوّل سنة ثلاث وسبعين ومائة ، وهو ابن خمس وستّين سنة . وروى عن ابن خراش أنّه صدوق . وروى عن يحيى بن معين توثيقه في موضع . وروى عن أحمد بن حنبل ، قال : ما كان به بأس . وروى باسناده عنه عن الأعمش ومسعر بن كدام ومالك بن مغول ، كلّهم عن الحكم بن عتيبة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلي ، عن كعب بن عجرة ، عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في الصلاة عليه « اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم إنّك حميد مجيد . اللّهم بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم إنّك حميد مجيد » . وعنونه ابن حجر أيضا ، واقتصر على وصفه بالخلقاني - بالضمّ فالسكون - أي بيع الخلق من الثياب . [ 812 ] إسماعيل بن زياد البزّاز الكوفي ، الأسدي قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - قائلا في أصحاب الباقر - عليه السّلام - : « تابعيّ ، روى عنه وعن أبي عبد اللّه

--> ( 1 ) تاريخ بغداد : 6 / 215 .