الشيخ محمد تقي التستري

48

قاموس الرجال

لغيرهم ، لما عرفت في المقدّمة : من تنافي العربيّة مع المولويّة . وكما أنّ العدنانيّة والقحطانيّة لا تجمعان ، كذلك الجعفيّة والنهميّة ، لأنّهما قبيلتان مختلفتان من قحطان ؛ واجتماع كلّ منهما في « مالك بن زيد بن كهلان » ليس بمفيد ، كاجتماع عدنان وقحطان في « أرفخشد بن سام بن نوح » . قال المصنّف : نهم ( بضمّتين ) كزفر ، بطون كثيرة من العرب ، تقدّم ذكرها في إبراهيم بن سليمان . قلت : هو غلط في غلط ، فزفر ليس بضمّتين ، بل بضمّ ففتح ، أو بكسر فسكون ، أو بفتحتين ، كلّ لمعنى . والبطون الّتي تقدّمت في إبراهيم ليس « نهم » في جميعها بضمّتين ، بل كلّ قبيلة بضبط . وقد عرفت أنّه لم يكن لفظ « نهم » في الكلام وإنّما حرّف قول رجال الشيخ « لهم » ب « نهم » . [ 798 ] إسماعيل بن حازم السلمي ، الكوفي قال : لم أقف فيه إلّا على عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وعلى رواية محمّد بن سنان عنه في حجّ الكافي « 1 » . أقول : إنّما نقله الجامع هنا لكن الخبر عن إسماعيل بن حازم ، ومن أين أنّه « السلمي » هذا ؟ ولعلّه « الجعفي » السابق . مع أنّ كونه « عن إسماعيل بن حازم » إنّما في نسخة ، وفي أخرى « عن إسماعيل بن جابر » وهي الصحيحة ؛ فرواه العلل عن إسماعيل بن جابر نسخة واحدة في باب العلّة الّتي من أجلها سمّي الصفا « 2 » وفي باب علّة وجوب الحجّ « 3 » .

--> ( 1 ) الكافي : 4 / 194 . ( 2 ) العلل : الباب 165 ص 431 . ( 3 ) العلل : الباب 142 ص 400 .