الشيخ محمد تقي التستري

427

قاموس الرجال

اللّه عليه وآله - وتنظّر فيه بعضهم . أقول : لم يعلم كونه بن زيد ، فقال في الاستيعاب : قيل : إنّه تميم بن زيد بن عاصم ، وقيل : تميم بن عبد عمرو . وأمّا نقل أسد الغابة عنه أنّه قال : « قيل فيه : تميم بن عبد بن عمرو ، وقيل : تميم بن زيد ، وقيل : تميم بن عاصم » فخبط . كما أنّ ما نقله عنه من أنّه قال : « وأمّا ما روى عباد بن تميم عن عمّه فصحيح إن شاء اللّه ، ولا أعرف تميما بغير هذا ، وفيه وفي صحبته نظر » ليس كذلك في قوله : « ولا أعرف الخ » فانّه قال : « ولا أعرف لتميم هذا غير هذا الحديث ، وفي صحبته نظر » ومنه يظهر أنّ اعتراضه عليه « بأنّه إذا كان قد صحّح حديث عبّاد عن عمّه فكيف لا يعرف تميما ؟ » في غير محلّه ، فانّه أثبت أصله وقال : « لا أعرف له خبرا غير خبر المسح » وإن كان تنظّره في صحبته غلطا ، بعد كون خبره بلفظ « رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » كما يأتي . ثمّ لم أطلق المازني ؟ وفي الاستيعاب « المازني الأنصاري » ولم أطلق التنظّر فيه ؟ وإنّما تنظّر بعضهم في صحبته ؛ إلّا أنّ الظاهر أنّهم تنظّروا في صحبته ، لكونه روى عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - خلاف مذهبهم ، فروى ابنه عبّاد عنه قال : « رأيت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يتوضّأ ويمسح الماء على رجليه » فقال في الاستيعاب : هو حديث ضعيف الاسناد ، لا تقوم به حجّة . وكيف كان : ففي الاستيعاب يكنّى أبا الحسن . [ 1239 ] تميم بن طرفة قال : لم أقف فيه إلّا على رواية سمّاك عنه عن أمير المؤمنين - عليه السلام -