الشيخ محمد تقي التستري
408
قاموس الرجال
رأى « بنان بن محمّد عبد اللّه » فزاد لفظة « بن » قبل « عبد اللّه » وحرّف « بنان » ب « بندار » وهو عبد اللّه بن محمّد بن عيسى ، الملقّب ب « بنان » المتقدّم . والنجاشي لم يستند إليه في كتابه إلّا هنا . وحيث لم يعثر عليه في الأخبار ، فتحقيقه غير مهمّ . [ 1211 ] بورق البوشنجاني قال : لم أقف فيه إلّا على رواية الكشّي في الفضل بن شاذان : عن سعد بن جناح الكشّي ، قال : سمعت محمّد بن إبراهيم الوراق السمرقندي ، يقول : خرجت إلى الحجّ ، فأردت أن أمرّ على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق والصلاح والورع والخير ، يقال له : بورق البوشنجاني - قرية من قرى هراة - وأزوره واحدث به عهدي ؛ قال : فأتيته ، فجرى ذكر الفضل بن شاذان - رحمه اللّه - فقال بورق : كان الفضل شديد العلّة ويختلف في الليل مائة مرّة إلى مائة وخمسين مرّة . فقال له بورق : خرجت حاجّا فأتيت محمّد بن عيسى العبيدي ورأيته شيخا فاضلا ، في أنفه اعوجاج - وهو القنى - ومعه عدّة ، ورأيتهم مغتمّين محزونين ؛ فقلت لهم : مالكم ؟ فقالوا : إنّ أبا محمّد - عليه السلام - قد حبس ؛ قال بورق : فحججت ورجعت ثمّ أتيت محمّد بن عيسى ووجدته قد انجلى عنه ما كنت رأيت به ! فقلت : ما الخبر ؟ فقال : قد خلّي عنه - عليه السلام - قال : فخرجت إلى سرّ من رأى ومعي كتاب يوم وليلة ؛ فدخلت على أبي محمّد - عليه السلام - وأريته ذلك الكتاب ؛ فقلت له : جعلت فداك ! إن رأيت أن تنظر فيه ؟ قال : فنظر فيه وتصفّحه ورقة ورقة ، وقال : هذا صحيح ينبغي أن يعمل به . فقلت له : الفضل بن شاذان شديد العلّة ، ويقول : إنّها من دعوتك بموجدتك عليه ، لما ذكروا عنه أنّه قال : إن وصيّ إبراهيم خير من وصيّ محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - ولم يقل جعلت فداك ! كذا ، كذبوا عليه ؛ فقال : نعم