الشيخ محمد تقي التستري
378
قاموس الرجال
ويقول بالارجاء ، وكان لا يناظره أحد إلّا قطعه ، لقدرته على الكلام » . وأمّا قول النجاشي عن خطّ السكري موته سنة 248 فرواه الحموي عن الخطيب في قول وفي آخر سنة 249 وروى عن ابن واضح سنة 230 . وأمّا قول النجاشي : « مازن بني شيبان » فالمراد به شيبان بن ذهل بن ثعلبة ، دون شيبان بن ثعلبة ، فمازن بطن من الأوّل . وأمّا قول النجاشي : « له في الأدب : كتاب التصريف ، كتاب ما يلحن فيه العامّة ، التعليق » فزاد الطبقات على ما ذكر : علل النحو ، العروض ، القوافي ، تفاسير كتاب سيبويه ، الديباج في جامع كتاب سيبويه ، الألف واللام ؛ وقال : وكلّها لطاف . ومن شعره : شيئان يعجز ذو الرياضة عنهما * رأي النساء وإمرة الصبيان أمّا النساء فانّهن عواهر * وأخو الصبا يجري بغير عنان هذا ، وخبط الخلاصة فخلط قوله : « له في الأدب » بقوله : « وكان من غلمان إسماعيل بن ميثم » مع إسقاط قوله : « له » فقال : « وكان من غلمان إسماعيل بن ميثم في الأدب » مع أنّ إسماعيل بن ميثم كان متكلّما ، لا أديبا . هذا ، وقد عرفت أنّ الطبقات قال في كتبه : « الديباج في جامع كتاب سيبويه » وفي المعجم بدله « القول في كتاب الديباج على خلل من كتاب أبي عبيدة » . وفي الطبقات : وسئل المازني عن أهل العلم ، فقال : أصحاب القرآن فيهم تخليط وضعف ، وأهل الحديث فيهم حشو ورقاعة ، والشعراء فيهم هوج ، والنحاة فيهم ثقل ، وفي رواة الأخبار الظرف كلّه ، والعلم هو الفقه « 1 » . وفيه : كان إماما في العربيّة ، متّسعا في الرواية ؛ وقد ناظر الأخفش في
--> ( 1 ) طبقات النحاة : 203 .