الشيخ محمد تقي التستري

371

قاموس الرجال

الصرورة « 1 » ولا يبعد أنّ النجاشي استند في تضعيفه إلى تضعيف ابن الغضائري له ، لكونه شيخه ومعتمده ؛ فضعّف النجاشي « خيبريّا » وقال : « ذكر ذلك أحمد بن الحسين » . وممّا ذكرنا يظهر لك ما في قول المصنّف : بأنّ « تضعيفات ابن الغضائري وإن لم يكن بها اعتبار ، إلّا أنّه ضعّف هذا النجاشي الّذي لم يصدر من أحد غمز في تضعيفه » . وما في ما نقله عن الوحيد : من وهن تضعيف الخلاصة له ، لأنّه أخذ تضعيفه من ابن الغضائري . فقد عرفت في المقدّمة وفي ترجمته : جلاله ، ويكفيه استناد النجاشي إليه واعتماده عليه ، إلّا أنّ الشيخ أوّل خبريه المتقدّمين في المسح والنيابة ولم يطعن في شخصه . هذا ، وموارد وقوعه في الأخبار - كما ذكرها الجامع - هكذا : الكافي في ما يستدلّ به من المرأة على محمدته ( مرّتين ) « 2 » وفي إطلاق قوله بأنّه تعالى شيء وفي النهي عن صفته تعالى وفي النهي عن جسمه « 3 » وفي نوادره بعد جوامع توحيده « 4 » وفي إمامته عهده تعالى « 5 » وفي ما جاء في اثني عشرة « 6 » وفي جامعه في الدواب الّتي لا تؤكل وفي فاختته « 7 » وفي التهذيب في حدود لواطه ( مرّتين ) « 8 » وفي زيادات قضاياه ( مرّتين ) « 9 » وفي زيادات فقه حجّه « 10 » وسنّة عقود نكاحه « 11 » . هذا ، والشيخ في تهذيبه واستبصاره روى خبر الزميل « عن الحسين بن سعيد ، عن بكر » كما عرفت سابقا ، وروى الكليني في عدّة أخبار عكسه - رواية بكر عن الحسين - كما في خبر إطلاق القول بأنّه تعالى شيء ، وخبر

--> ( 1 ) الاستبصار : 2 / 321 . ( 2 ) الكافي : 5 / 335 . ( 3 ) الكافي : 1 / 82 و 100 و 106 . ( 4 ) الكافي : 1 / 144 . ( 5 ) الكافي : 1 / 278 . ( 6 ) الكافي : 1 / 527 . ( 7 ) الكافي : 6 / 245 و 551 . ( 8 ) التهذيب : 10 / 51 و 53 . ( 9 ) التهذيب : 6 / 291 و 292 . ( 10 ) التهذيب : 5 / 412 . ( 11 ) التهذيب : 7 / 411 .