الشيخ محمد تقي التستري

363

قاموس الرجال

أوّل يوم سمّي فيه الأشجّ . ثمّ إنّ ابن الغضائري لم يتحقّق عنده كون هذا من ولد الأشجّ ، فقال : « يزعم إنّه من ولد أشجّ بني عصر » والنجاشي جعله محقّقا ، فترى رفع نسبه إليه ، والفهرست أعرض عنه نفيا وإثباتا . ومن الغريب ! أنّ الخلاصة عنونه مثل النجاشي إلى قوله : « روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام » ثمّ عبّر بما في ابن الغضائري « يكنّى أبا محمّد العصري ، يزعم أنّه من ولد أشجّ بني عصر ، يروي الغريب الخ » فتهافت في الجمع بين ما في النجاشي وابن الغضائري ، بدون نسبة . هذا ، والظاهر أنّ الأصل في هذا وفي بكّار بن أحمد بن زياد - المتقدّم - واحد ، وإن ذكر الفهرست كلّا منهما ؛ فرجال الشيخ الّذي موضوعه عامّ اقتصر على ذاك ، والنجاشي الّذي موضوعه موضوع الفهرست اقتصر على هذا . ويؤيّده قرب « بكر » و « بكّار » خطّا ، وذكر كتاب الطهارة والزكاة في كلّ منهما . والظاهر أصحّيّة هذا بموافقة ابن الغضائري المتبحّر النقّاد له . ثمّ على الاتّحاد يكون إمّا عدّ الشيخ لذاك في الرجال في من لم يرو وهما ، وإمّا قول النجاشي في هذا : « روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام » وهما . وعدم الوقوف على رواية له عنه - عليه السلام - يؤيّد صحّة الأوّل ، أي عدّ الشيخ له في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - . [ 1172 ] بكر الأرقط قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وروى عنه أبان بن عبد الملك في باب فضل فقراء الكافي « 1 » .

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 226 .