الشيخ محمد تقي التستري

314

قاموس الرجال

[ 1097 ] بشّار الشعيري نقل عنوان الكشّي له راويا : عن حمدويه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن يقطين ، عن المدائني ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال : قال : يا مرازم من بشّار ؟ قلت : بيّاع الشعير ، قال : لعن اللّه بشّارا ! ثمّ قال لي : يا مرازم ! قل لهم : ويلكم توبوا إلى اللّه ! فانّكم كافرون مشركون « 1 » . وعن حمدويه وإبراهيم ابني نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن مرازم ، قال : قال لي أبو عبد اللّه - عليه السلام - : أتعرف مبشّر بشرّ بتوهّم الاسم ؟ قال : الشعيري ؛ فقلنا : بشّار ! فقال : بشّار ! قلت : نعم هو خالى ! قال : إنّ اليهود قالوا ما قالوا ووحّدوا اللّه ! وإنّ النصارى قالوا ما قالوا ووحّدوا اللّه ! وإن بشّارا قال عظيما ! ! إذا قدمت الكوفة فأته ، وقل له : يقول لك جعفر : يا كافر ! يا فاسق ! يا مشرك ! أنا بريء منك ! ؛ قال مرازم : فلمّا قدمت الكوفة فوضعت متاعي وجئت إليه ودعوت الجارية فقلت : قولي لأبي إسماعيل : هذا مرازم ، فخرج إليّ ، فقلت له : لك يقول لك جعفر بن محمّد - عليه السلام - يا كافر ! يا فاسق ! يا مشرك ! أنا بريء منك ! فقال لي : وقد ذكرني سيّدي ؟ ! قال : قلت : نعم ذكر بهذا الّذي قلت لك ؛ فقال : جزاك اللّه خيرا ! وفعل بك ! وأقبل يدعو لي . ومقالة بشّار هي مقالة العلياويّة ، يقولون : إنّ عليّا هو ربّ وظهر بالعلويّة الهاشميّة وأظهر وليّه من عنده ورسوله بالمحمّديّة ؛ فوافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة أشخاص : عليّ وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السلام - وإنّ معنى الأشخاص الثلاثة : فاطمة والحسن والحسين - عليهم السلام - تلبيس ، والحقيقة

--> ( 1 ) الكشّي : 398 .