الشيخ محمد تقي التستري

298

قاموس الرجال

باتّحادهما » ساقط بعد ما عرفت . ثمّ إنّ طريق الفهرست إليه « حميد ، عن القسم القرشي وعبيد اللّه النهيكي معا ، عنه » وفي فهرست رسالة أبي غالب « كتاب بريهة العبادي بخطّي ، حدّثني به حميد ، عن أبي جعفر محمّد بن غالب ، عن عليّ بن . . . عن الحسن بن أيّوب ، عن محمّد بن الحسن الصيرفي ، عن عمّار بن مروان ، عن بريهة » « 1 » فالظاهر وقوع سقط في طريق الفهرست ، فانّ أبا غالب جعل بين حميد وبينه خمس وسائط ، وهو جعل بينهما واسطة واحدة . ثمّ الغريب ! أنّ النجاشي لم يذكر له كتابا ، بل قال بعد عنوانه : « أخبرنا ابن الصلت » إلى أن قال : « عن عمّار بن مروان ، عن برية العبادي » مع أنّ موضوع كتابه من كان ذا كتاب . [ 1080 ] برية النصراني نقل عنوان الفهرست له ، إلى أن قال : « عن عبيس بن هشام الناشري عن بريه » وقال : عبارتا الفهرست شاهدا عدل على تعدّد هذا وسابقه سيّما مع عدم الفصل وتعدّد الراوي وإسلام ذاك على يد الصادق - عليه السلام - وهذا على يد الكاظم - عليه السلام - كما يظهر ممّا رواه الكافي « 2 » . أقول : قد عرفت أن تعدّد عنوان الفهرست غفلة ، أو لالتباس الأمر عنده . وتعدّد الراوي لو كان دليلا على التعدّد وجب أن يقول بتعدّد الأوّل ، حيث إنّ طريق النجاشي فيه غير طريق الفهرست ؛ وقد عرفت أنّ في مثله يصحّ أن يقال : إنّه أسلم على يد الصادق - عليه السلام - أيضا ، لكونه الأصل ؛ مع أن هذا يمكن أن يقال : إنّه أسلم على يد هشام .

--> ( 1 ) رسالة أبي غالب : 76 . ( 2 ) الكافي : 1 / 227 .