الشيخ محمد تقي التستري

283

قاموس الرجال

ثقة » كما في نسختي الشهيد والخلاصة ؛ ونسخنا من النجاشي ليس بواحد منهما ، بل بلفظ « وفقيه أيضا » كما مرّ في نقل المصنّف عنه . فالظاهر كونه محرّف أحدهما . وأمّا تصحيح الزين نسخة « ثقة فقيه » لعدم عدّ هذا في « من وثّق مرّتين » فغير معلوم ، فانّ الفاعل ذلك كان ابن داود ، ونسخته من النجاشي لم تكن بصحّة نسخة العلّامة ، وإنّما كانت نسخته من الفهرست ورجال الشيخ أصحّ من نسخة العلّامة منهما ؛ فعدم عدّه ثمّة ليس بدليل ، مع أنّه مخلّط ، لا يصحّ الاعتماد عليه في مالا شاهد له . قال المصنّف : قال ابن داود : هو أحد الخمسة المخبتين الّذين اتّفقت العصابة على توثيقهم وفقههم ، وهو أيضا وجه ؛ ذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف ، وأنّه روى حديث خاصف النعل « 1 » . قلت : بل قال : « وهو أيضا عند الجمهور وجه ، ذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف ، وأنّه يروي حديث خاصف النعل عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » . ثمّ قول ابن داود : « أحد الخمسة المخبتين الّذين اتّفقت العصابة الخ » تخليط منه بين خبر الكشّي السادس « بشّر المخبتين بالجنّة الخ » - واقتصر عليه الخلاصة من أخبار الكشّي الواردة فيه لصحّة سنده - وبين قول الكشّي في عنوان تسمية الفقهاء ، كما تقدّم . إلّا أنّ خبره تضمّن أربعة : هذا مع ليث وزرارة ومحمّد بن مسلم ؛ وفي الخبر « أربعة نجباء » . وقوله في التسمية تضمّن ستّة ، وهو قال : خمسة . كما أنّ قوله : « وهو أيضا عند الجمهور وجه الخ » أيضا أخذه من العلّامة في إيضاحه ، فقال : وله منزلة عظيمة عندهما - عليهما السّلام - وعند الجمهور أيضا ،

--> ( 1 ) المؤتلف والمختلف : 65 .