الشيخ محمد تقي التستري

236

قاموس الرجال

شعره في كلّ سنة مرّة وإذا طال فرّق ؛ رأى أنس بن مالك ، ومات بالطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة » . وعدّه في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا : « تابعيّ » . أقول : قول الشيخ في أصحاب الباقر - عليه السلام - : « مولى عمّار بن ياسر » وهم ؛ وإنّما هو مولى عمّار بن شدّاد ، كما صرّح ابن قتيبة في معارفه « 1 » . كما أنّ قوله : « وكان عمّار مولى » أيضا وهم ، فعمّار بن ياسر كان عربيّا من عنس ، وإنّما كان حليفا لبني مخزوم . قال المصنّف : إنّ بعض النسخ أبدل السجستاني بالسختياني . قلت : نقله الوسيط « السختياني » وهو الصحيح قطعا ، ونسخة المصنّف غلط قطعا . قال ابن قتيبة في معارفه - في عنوان صناعات الأشراف - : كان يبيع جلود السختيان فنسب إليها « 2 » . قال المصنّف : بعض النسخ أبدل العنبري بالغنوي ، وبعضها بالعنزي ، والظاهر أنّ الأصحّ الأوّل . قلت : بل الصحيح الأخير قطعا وهو في نسخة الوسيط ؛ قال ابن قتيبة في معارفه : كان عمّار بن شدّاد مولى عنزة . قال المصنّف : ظاهر رجال الشيخ إماميّته ، ومع مدح ابن حجر له بكونه « ثقة ، ثبتا ، حجّة ، من كبار الفقهاء ، مات سنة 131 وله خمس وستّون سنة » يكون من الحسان . قلت : بل من الموثّقين ، لأنّ عنوان رجال الشيخ أعمّ وسكوت ابن حجر عن مذهبه ظاهر في عاميّته . وكيف يكون إماميّا ؟ وروى الحلية عنه ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال : « لو كنت متّخذا

--> ( 1 ) المعارف : 471 . ( 2 ) المعارف : 575 - 577 .