الشيخ محمد تقي التستري

229

قاموس الرجال

الباهلي ، وقال في كلّ منهما : « بدّله بعضهم بأنس بن قتادة » . فالظاهر أنّ « أياس » في نسخهم محرّف « أنس » أو « أنيس » كالعنزي من الأوسي أو الباهلي . لكن عنونه أسد الغابة عن أبي موسى ، قال : وذكر حديث أوفى بن مولة قال : أتيت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فأقطعني الغميم ( إلى أن قال ) وأياس بن قتادة العنبري الجابية وهي دون اليمامة ؛ وكنّا أتيناه جميعا ، وكتب لكلّ رجل منّا كتابا في أديم . قال : وقال أبو موسى : النسخ في نسب أياس بن قتادة مختلفة ، ففي بعضها « الغبري » وفي بعضها « العنزي » وفي بعضها « العنبري » . قال الجزري : والصحيح الأخير : لأنّ « أوفى » الراوي عنبري و « ساعدة » الوارد في الخبر أيضا عنبري ؛ والقاعدة في الوفادة كونهم من قبيل . قلت : وعليه : فالعنزي في رجال الشيخ محرّف « العنبري » . [ 1025 ] أياس بن معاذ الأشهلي ، الأوسي قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وحاله مجهول . أقول : لو كان كونه من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - محقّقا كان حسنا . فروى ابن عبد البرّ عن محمود بن لبيد قال : قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكّة ، ومعه فتية من بني عبد الأشهل فيهم أياس بن معاذ ، يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج فسمع بهم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وأتاهم فجلس إليهم ، وقال : هل لكم إلى خير ممّا جئتم له ؟ قالوا : وما ذاك ؟ ! قال : أنا رسول اللّه بعثني إلى العباد أدعوهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، وأنزل