الشيخ محمد تقي التستري
219
قاموس الرجال
عليه وآله - ؟ فيقوم عمرو بن الحمق ( إلى أن قال ) وأويس القرني ( إلى أن قال ) ثمّ ينادي سائر الشيعة مع سائر الأئمّة يوم القيامة ؛ فهؤلاء المتحوّرة ، أوّل السابقين وأوّل المقرّبين وأوّل المتحوّرين من التابعين « 1 » . وعنونه مستقلّا ، قائلا : روى يحيى بن آدم ، عن شريك ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن ابن أبي ليلى عبد الرحمن ، قال : خرج رجل بصفّين من أهل الشام ، فقال : فيكم أويس القرني ؟ قلنا : نعم ، قال : سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : خير التابعين « أو من خير التابعين ) أويس القرني ؛ ثمّ تحوّل إلينا . وروى الحسين بن الحسن القمّي ، عن عليّ بن الحسن العرني ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنّا مع عليّ - عليه السلام - بصفّين فبايعه تسعة وتسعون رجلا ؛ ثمّ قال : أين تمام المائة ؟ لقد عهد إليّ رسول اللّه أن يبايعني في هذا اليوم مائة رجل ؛ قال : إذ جاء رجل عليه قباء صوف متقلّدا بسيفين ، قال : ابسط يدك أبايعك ! قال عليّ - عليه السلام - على ما تبايعني ؟ قال : على بذل مهجة نفسي دونك ! قال : من أنت ؟ قال : أنا أويس القرني ؛ قال : فبايعه ، فلم يزل يقاتل بين يديه حتّى قتل ! فوجد في الرجّالة . وفي رواية أخرى : قال له أمير المؤمنين - عليه السلام - : كن أويسا ! قال : أنا أويس ، قال : كن قرنيّا ! قال : أنا أويس القرني . وإيّاه يعني دعبل بن عليّ الخزاعي في قصيدته الّتي يفتخر فيها على نزار وينقض على الكميت بن زيد قصيدته الّتي يقول فيها : ألا حييت عنّا يا مذينا ؟ * أويس ذو الشفاعة كان منّا ! « فيوم البعث نحن الشافعونا »
--> ( 1 ) الكشّي : 9 .