الشيخ محمد تقي التستري
217
قاموس الرجال
فالاستيعاب لم يعدّ غيره . كما أنّ أوس بن الفاتك محرّف « أوس بن الفاكه » الّذي عنونّاه ، عنونه الاستيعاب معيّنا « بن فاكه » وعنونه أبو موسى - على نقل أسد الغابة - عن ابن عبدان متردّدا بين : بن الفاكه ، وبن الفائد ، وبن فاتك . كما أنّ الأصل في أوس بن عابد - الّذي عنونه فيهم - أيضا الأوّل ؛ فيصير الاحتمالات في اسم أبيه أربعة . وأمّا أوس بن معاذ : فالظاهر أنّ الأصل فيه وفي أنس بن معاذ - المتقدّم - واحد ؛ فمرّ ثمّة : أن محمّد بن إسحاق سمّاه أوسا . كما أنّ أوس بن المنذر - الّذي قال - الظاهر أنّه « أوس بن ثابت بن المنذر » المتقدّم . وأمّا أوس بن حذام - الّذي قال : تاب - تخلّف عن تبوك ، فربط نفسه إلى سارية في المسجد ، فنزل فيه وفي أصحابه « وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ » الآية « 1 » . فالّذي روى الخاصّة : أنّ الآية نزلت في « أبي لبابة » وإشارته على يهود قريظة ألّا يحكّموا سعد بن معاذ فيهم . والعامّة وإن رووا أنّها في المتخلّفين عن غزوة تبوك ، إلّا أنّ الزمخشري قال : كانوا ثلاثة : أبا لبابة ، ووديعة بن حزام ، وأوس بن ثعلبة « 2 » . فالظاهر : أنّ المصنّف خلط بين اسم الثالث ونسب الثاني . لكنّ الأصل في فعله ابن مندة وأبو نعيم ، على نقل أسد الغابة . [ 1012 ] أوفى بن عرفطة قال : عدّه ابن عبد البرّ وابن الأثير في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وقالا : « استشهد يوم الطائف » .
--> ( 1 ) التوبة : 102 . ( 2 ) تفسير الكشّاف : 2 / 306 .