الشيخ محمد تقي التستري
192
قاموس الرجال
السلام » فان صحّ الاتّحاد يمكن الجمع بكون هزلة امّه والحارث أباه ، إلّا أنّ الاستيعاب جعلهما اثنين ، عنونهما واقتصر في الثاني على قوله : « روى عنه عمرو بن أنس » . قال المصنّف : وسلّم عليه الإمام - عليه السّلام - في الناحية بقوله : « السلام على أنس بن كاهل الأسدي » . قلت : الظاهر كون « بن كاهل » محرّف « الكاهلي » حتّى يتّفق مع العنوان - أنس بن الحارث الكاهلي - بأن يكون الأصل « السلام على أنس الكاهلي الأسدي » . قال المصنّف : وفي مقتل لوط بن يحيى « كان شيخا كبيرا ، وأنّه - عليه السّلام - لمّا أذن له في القتال شدّ وسطه بعمامة ، ثمّ دعا بعصابة عصب بها حاجبيه ورفعهما عن عينيه ، والحسين - عليه السّلام - ينظر إليه ويبكي ويقول : شكر اللّه لك يا شيخ ! » . قلت : إن استند إلى الكتاب المعروف ب « مقتل أبي مخنف » فلا عبرة به ولم لم يذكر بدله قول ابن نما في مثيره ؟ : ثمّ خرج أنس بن الحارث الكاهلي وهو يقول : قد علمت كاهلنا ودودان * والخندفيّون وقيس عيلان بأنّ قومي آفة الأقران * يا قوم كونوا كاسود خفان واستقبلوا القوم بضرب الآن * آل عليّ شيعة الرحمن « وآل حرب شيعة الشيطان » [ 979 ] أنس بن خالد نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وقال : نسب الجامع إلى ابن داود أنّ الشيخ في رجاله عدّه في أصحاب عليّ والحسن والحسين - عليهم السّلام - وقال : لم أقف على عنوانه فيه رأسا .