الشيخ محمد تقي التستري
130
قاموس الرجال
محرّف « الليثي » ولعلّ التبديل كان اجتهادا من النسّاخ ، توهّما كون هذا ابن المعروف ، مع أنّ ذاك عربيّ وهذا مولى . [ 902 ] الأسود بن أبي البختري العاص بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى قال : عدّه أسد الغابة والإصابة من أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وقالا : « أسلم يوم الفتح ، وأنّه الّذي منع بسرا من قتل شيعة علي - عليه السّلام - بالمدينة ، حين بعثه معاوية لذلك » ولعلّه يستفاد من ذلك حسن حاله . قلت : نقله خبط وأنّ معاوية إنّما كان أمرا بسرا أن ينتهي إلى أمره في قتل أهل المدينة ، ولم يكونوا من شيعته - عليه السّلام - المستبصرين ، بل من رعاياه كباقي بلاد الإسلام سوى الشام ؛ وكيف كان حسنا ؟ ولم يكن معه - عليه السّلام - مع كونه في المدينة ! ومعاوية رضي به مشيرا ! قال ابن عبد البرّ في استيعابه : ذكر الزبير عن سفيان بن عيينية عن عمرو بن دينار ، قال : بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى المدينة وأمره أن يستشير رجلا من بني أسد واسمه الأسود بن فلان ؛ فلمّا دخل المسجد سدّ الأبواب وأراد قتلهم حتّى نهاه ذلك الرجل ، وكان معاوية قد أمره أن ينتهي إلى أمره ؛ قال الزبير : وهو الأسود بن أبي البختري ، وكان الناس قد اصطلحوا عليه ، أيّام عليّ ومعاوية . كما أنّ أسد الغابة إنّما عنونه كذلك عن أبي عمر ، وقال : بدّله ابن مندة وأبو نعيم بالأسود بن البختري بن خويلد ، وقال : قول أبي عمر أصحّ . [ 903 ] أسود بن أصرم نقل عدّ رجال الشيخ له في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « قال البخاري : المحاربي » .