الشيخ محمد تقي التستري

125

قاموس الرجال

وقد غفل عن نقله المصنّف وعنونه المشيخة في بدو كلامه وختمه بأبي همّام إسماعيل بن همّام ؛ وطريقه إليه إبراهيم القمّي وأحمد الأشعري . وقد غفل المصنّف أيضا عن نقله ، وأيّ معنى لأن يقول الشيخ في الرجال : إسماعيل بن همّام هو ابن همّام ؟ ! إلّا أن يقال : بأنّ مراده أنّه معروف بابن همّام . وليس بجائز ، حيث إنّ المعروف بابن همّام هو محمّد بن همّام - الآتي - لا إسماعيل بن همّام هذا . وممّا ذكرنا يظهر لك غلط الجامع في قوله برواية التلّعكبري عن هذا في الفهرست في ترجمة خليد العبدي وداود بن أبي يزيد ومحمّد بن عيسى العبيدي ، فانّ الكلّ بلفظ « ابن همّام » والمراد به محمّد ، لا إسماعيل ؛ فانّ التلّعكبري إنّما يروي عن ذاك المتأخّر ، لا عن هذا المتقدّم الّذي يروي عنه أحمد الأشعري . هذا ، وقول النجاشي بعد عنوانه : « وإسماعيل يكنّى أبا همّام روى إسماعيل عن الرضا عليه السّلام » فيه حزازة ، وإنّما كان حقّ الكلام أن يقول « يكنّى أبا همّام وروى عن الرضا عليه السّلام » لأنّه لم يغيّر السياق حتّى يعيد لفظ « إسماعيل » ويكرّره ، ولو كان أخّر ذاك الكلام عن قوله : « ثقة هو وأبوه وجدّه » كانت القاعدة أن يقول : « وإسماعيل يكنّى أبا همّام ، وروى عن الرضا عليه السّلام » . قال المصنّف : أهمله ابن داود . قلت : بل وثّقه أخذا من النجاشي . قال المصنّف : نقل الجامع رواية مهزيار أبي إبراهيم عنه . قلت : بل نقل رواية إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي بن مهزيار عنه في صلاة أموات التهذيبين وعدد تكبيراتهما « 1 » وروى عن الرضا - عليه السّلام - في رمي جمار الكافي « 2 » وانقضاء مشي حجّ الفقيه « 3 » . وروى عنه أحمد الأشعري وإبراهيم القمّي في

--> ( 1 ) التهذيب : 3 / 317 والاستبصار : 1 / 475 . ( 2 ) الكافي : 4 / 482 . ( 3 ) الفقيه : 2 / 391 .