الشيخ محمد تقي التستري

91

قاموس الرجال

منهم ، كما ستقف - إن شاء اللّه - عليه في مطاوي هذا الكتاب . وقلنا في عنوان « آدم بيّاع اللؤلؤ » إنّ الفهرست جعل ذاك غير هذا ، حيث عنون كلّا منهما ، والنجاشي جعلهما واحدا ؛ فمع تأخّر تصنيف كتابه عن الفهرست - وشأن المتأخّر الازدياد على المتقدّم - اقتصر على عنوان واحد ، جامعا بين وصف ذاك ونسب هذا . وقلنا : إنّ فعله تعريض بالفهرست أنّه وهم في ذلك ، كما أنّ الظاهر أنّه في طريقه أيضا عرّض بالفهرست في حذف واسطة . فعرفت أنّ الفهرست طريقه إليه أحمد بن زيد ، والنجاشي قال : أحمد بن زيد ، عن عبيس ، عنه . وقد عرفت ثمّة أنّ رجال الشيخ أيضا عدّه بذاك العنوان في أصحاب الصادق - عليه السلام - وقلنا : اقتصاره على ذاك مع عموم موضوعه أيضا دليل الاتّحاد . ويصدّق روايته عن الصادق - عليه السلام - كما عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - أنّ في باب « المؤمن وعلاماته » من الكافي : منذر بن جيفر ، عن آدم أبي الحسين اللؤلؤي ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - . ومنه يظهر تحقّق كونه راويا عنه - عليه السلام - وإن لم تكن فقرة « روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام » في النجاشي ثابتة ، كما عن نسخة خلوّها عنها ، كما يظهر منه صحّة تكنيته ب « أبي الحسين » ورواية جمع عنه - كما في النجاشي - وأنه يعبّر عنه ب « اللؤلؤي » كما يعبّر عنه ب « بيّاع اللؤلؤ » فهما في المعنى واحد . وتقدم ثمّة خبطات عن الوحيد ، وهنا للمصنّف سقطات لم نطوّل بالتعرض لها . [ 9 ] آدم بن محمّد القلانسي قال : عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « إنّه كان من أهل بلخ ، قيل : إنّه كان يقول بالتفويض » . أقول : إنّما في رجال الشيخ « من أهل بلخ الخ » وليس فيه « إنّه كان »