الشيخ محمد تقي التستري
28
قاموس الرجال
يحيى بن سعيد القطان ، وبعده يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وابن المديني ، والفلاس ، وأبو خيثمة . ثم أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والجوزجاني ، ومسلم ، والبخاري . ثم النسائي ، وابن خزيمة ، والترمذي ، والدولابي ، والعقيلي ، وأبو حاتم بن حبان ، وأبو محمّد بن أبي حاتم ، وابن عدي ، وأبو الفتح الأزدي ، والدارقطني ، والمقدسي ، والحاكم ، وابن الجوزي . وكتب بعضهم في الضعفاء فقط أيضا ، كالعقيلي وابن حيّان والدارقطني والحاكم . ومثلهم ابن الغضائري - منّا - في كتابه الواصل إلينا . والشيخ في فهرسته وإن وعد ألّا يقتصر على مجرّد ذكر المصنّفات والأصول الذي هو موضوع الفهرست ويذكر إماميته ومدحه وجرحه ، فقال : فإذا ذكرت كلّ واحد من المصنّفين وأصحاب الأصول فلا بدّ أن أشير إلى ما قيل فيه من التعديل والتجريح وهل يعوّل على روايته أو لا ؟ وابيّن عن اعتقاده وهل هو موافق للحق ؟ أم مخالف له ؟ لأنّ كثيرا من مصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة . إلا أنّه لم يف بذلك ، وسكت في كثير من ذوي المذاهب الفاسدة - حتى في بابه الأوّل ، باب إبراهيم - عن مذهبه ، فلم ينقل في إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال شيئا مع أنّه كان واقفيا - كما صرّح الكشي والنجاشي - ولم يذكر شيئا في كثير من الضعفاء ، حتى في مثل الحسن بن عليّ السجادة الذي كان يفضّل أبا الخطاب على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - . والنجاشي الذي لم يعد ذلك في أول كتابه أكثر ذكرا منه لفساد مذهب الفاسدين وضعف الضعفاء ، وإن كان هو أيضا قد سكت في عدّة منهم ، فلا خلاف في فطحية عمار الساباطي وعبد اللّه بن بكير ظاهرا ، وقد سكت فيهما . كما أنّه لا كلام في مذمومية فارس بن حاتم القزويني لأنّ الهادي - عليه السلام - أهدر دمه وضمن لقاتله الجنة ، وقد سكت فيه .