الشيخ محمد تقي التستري
129
قاموس الرجال
رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - إلى المدينة ، وهذه الهجرة مع عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - إلى الكوفة ؛ فلم يزل مع عليّ - عليه السلام - حتى استشهد عليّ - عليه السلام - فرجع أبو رافع إلى المدينة مع الحسن - عليه السلام - ولا دار له بها ولا أرض ، فقسّم له الحسن - عليه السلام - دار عليّ - عليه السلام - بنصفين ، وأعطاه سنخ أرض أقطعه إيّاها ، فباعها عبيد اللّه بن أبي رافع من معاوية بمائة ألف وسبعين ألفا . وبهذا الإسناد عن عبيد اللّه بن أبي رافع في حديث امّ كلثوم بنت أمير المؤمنين - عليه السلام - إنّها استعارت من أبي رافع حليّا من بيت المال بالكوفة . ولأبي رافع كتاب السنن والأحكام والقضايا ، أخبرنا . . . » إلى أن قال : « عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جدّه أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب - عليه السلام - أنّه كان إذا صلّى قال في أوّل الصلاة ، وذكر الكتاب إلى آخره بابا بابا الصلاة والصيام والحج والزكاة والقضايا . وروى هذه النسخة من الكوفيّين أيضا زيد بن محمّد بن جعفر بن المبارك يعرف بابن أبي إلياس عن الحسين بن الحكم الحبري ، قال : حدّثنا حسن بن الحسين باسناده . وذكر شيوخنا أنّ بين النسختين اختلافا قليلا ، ورواية أبي العبّاس أتمّ الخ » . وفي خبره : « فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه ، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شيء » سقط ، فلا معنى لعدم استطاعة الجهاد بالقلب ، والأصل « فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، فمن لم يستطع فبقلبه ، فليس وراء ذلك شيء » . وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « أسلم ، وقيل : إبراهيم أبو رافع مولى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - » وروى أمالي الشيخ خبر النجاشي - الأوّل - إلى قوله : « فهذا أبو رافع أميني » « 1 » .
--> ( 1 ) أمالي الشيخ : 2 / 58 .