الشيخ محمد تقي التستري
10
قاموس الرجال
والمرويّ عنه راويا ، والرجل المترجم راويا ومرويّا عنه ، والواحد المعبّر عنه بتعبيرات مختلفة في الأحاديث متعدّدا . ومنها : في إبراهيم بن أبي بكر ، وإبراهيم بن مهزيار ، وأحمد بن الحسن بن إسماعيل ، وابن عقدة . وأغرب في البزنطي فجعل نفسه والمرويّ عنه له معا واحدا راويا عنه . ولم يعثر على مسلك الشيخ في كتاب رجاله وعلى مسلكه في ذكر رجل في أصحاب أحدهم - عليهم السلام - وفي من لم يرو عنهم - عليهم السلام - ومسلك ابن داود في رمز « لم » ومسلك العلّامة في قسمي كتابه ، ومسلك ابن داود في جزئي كتابه ، وعلى اختلاف مسلك فهرستي الشيخ والنجاشي مع فهرست ابن النديم فيخبط ويخلط . وله انتقادات زيّفة ناشئة من عدم تدبّره في عباراتهم وعدم فهمه لمرادهم . كنقله كلام العلّامة في نصر بن قابوس « قال الشيخ الطوسي : إنّه كان وكيلا لأبي عبد اللّه - عليه السلام - عشرين سنة ولم يعلم أنّه وكيل وكان خيّرا فاضلا » ونقله مثله عن رجال ابن داود . ثمّ قال : « شكر اللّه تعالى سعيهما في فتحهما لنا باب المناقشة في ما لم يقم عليه برهان من أقوالهما ، فإنّهما إذا لم يقبلا شهادة الشيخ بكون الرجل وكيلا عن الصادق عليه السلام الخ » . مع أنّ قولهما « ولم يعلم الخ » تتمّة كلام الشيخ الذي نقلاه ( يعنى كان نصر عشرين سنة وكيله - عليه السلام - مخفيّا ، لم يعلم ذلك أحد ) لا ردّ منهما لقول الشيخ . وكقوله بعد نقل عبارة العلّامة « عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب قتل معه » : سها قلمه الشريف ، فإنّه ظاهر في أنّه قتل مع الحسن - عليه السلام - ودونه في الظهور أنّه قتل مع عليّ - عليه السلام - وكلاهما غير مراد ، وكأنّه سقط من قلمه قوله : « من أصحاب الحسين عليه السلام » حتّى يكون مرجع الضمير