كوركيس عواد

247

الذخائر الشرقية

إذا أخذ أحدا منديل ؛ بدلا من قوله : واد كبير ، أن ينظروا ، هم أناس ، إذا أخذ أحد منديلا . ومن الأوهام الإملائية ، قوله : رؤوس ، بدلا من رؤوس . وهو لا يتردّد في كتابة الألف المقصورة طويلة ، فهو يكتب : يسمّا ، المسمّا ، تبقا ، أقصا ؛ بدلا من : يسمى ، المسمى ، تبقى ، أقصى . وقد أشرنا إلى شيء من ذلك في تضاعيف تعليقنا على الرسالة . والذي يبدو لنا ، أنّ ناقل هذه الرسالة ، أو ناسخها ، أو كليهما معا ، لم يكن يجيد العربية ، فوقع في أثناء النقل أو النسخ بمثل ما وقع فيه ، على ما مرّ بنا . شكر وثناء : وقبل أن أختتم هذه النبذة التمهيدية ، أودّ أن أعرب عن شكري الجزيل لمن أفادني في أثناء تحقيق هذه الرسالة والتعريف بمؤلفها . وهم كلّ من الأساتذة الأفاضل : الدكتور داود الجلبي ، والمطران الدكتور روفائيل بيداويد ، والمستشرق جورج غراف ، والأب خليل قوج‌حصاري ، والخوري بطرس سابا . * * * وإلى القارئ ، نص الرسالة . وقد جعلنا لكل حجر ورد ذكره فيها ، رقما متسلسلا : نص الرسالة صفة الحجارة التي تعلّق على كهنة بني إسرائيل : ما ذكره القديس أبيفانيوس على الاثني عشر حجرا : 1 - الحجر المدعو بالبابلي : لونه أشقر كلون الدم . ويصير في بابل التي بأرض فارس « 1 » . وهو شفاف يبرق ويلمع ، وفيه قوة شافية . تستعمله الأطباء للأورام والضربات الصائرة من الحديد ، تدهن به « 2 » .

--> ( 1 ) لم تكن بابل من أرض فارس ، بل هي من أرض العراق . ولعل المؤلف أراد أنها كانت تحت الحكم الفارسي . ( 2 ) هذا الحجر ، نظرا إلى وصفه ، يشبه أن يكون « البلخش » .