كوركيس عواد

343

الذخائر الشرقية

في العراق ) إبان الساسانيين حكام استطاعوا أن يستقلوا بحكمها في فترات متفاوتة ، نذكر منهم قردغ الذي اتخذ حصن ملقى القريب من إربل مقرا لهم » . قلنا : الصواب في « قردغ » أن يكتب « قرداغ » وهو أحد مشاهير شهداء المشرق في العهد الساساني ، قتل سنة 359 م . وللوقوف على ترجمته وأخباره يرجع إلى المؤلفات التالية : أعمال الشهداء والقديسين ( بالإرمية 2 : 442 - 506 طبعة بيجان في ليبسك ) ؛ وشهداء المشرق لأديشير ( 1 : 311 - 345 ) ؛ وتاريخ كلدو وآثور لأديشير أيضا ( 2 : 87 - 88 ) ؛ ويزداندوخت لصائغ ( ص 111 - 124 ، 192 - 202 ، 300 - 308 ) و Duval : la Litterature Syriaque ( p . 158 ) و Labourt : Le Christianisme dans L'empire Perse Sous La Dynastie Sassanide 224 - 632 ( p . 49 ) . وفي 1 : 571 ب 7 مظفر الدين قكبري . وهو تصحيف ظاهر . والمشهور في الكتب التاريخية : مظفر الدين كوكبوري فقد ضبطه ابن خلكان ( وفيات الأعيان 1 : 624 طبعة بولاق الأولى ) بضم الكافين بينهما واو ساكنة ثم باء موحدة مضمومة ثم واو ساكنة وبعدها راء ، وقال إنه اسم تركي معناه بالعربي ذئب أزرق . ولم ينفرد ابن خلكان بهذا الضبط ، بل تابعه فيه غير واحد من المؤرخين ، راجع في ذلك : تاريخ أبي الفداء ( 4 : 398 طبعة ريسكي ، أو 3 : 153 طبعة الحسينية بالقاهرة ) ، والنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي ( 5 : 378 و 6 : 282 طبعة دار الكتب المصرية ) ، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي ( 5 : 138 ) . على أن هذا الاسم ورد في بعض المراجع الأخرى بحذف واوه الثانية ، فقيل « كوكبري » . راجع : فهارس الكامل لابن الأثير وتاريخ مختصر الدول لابن العبري ( ص 404 ) ، والحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة لابن الفوطي ( ص 44 طبعة الدكتور مصطفى جواد ) ، والبداية والنهاية في التاريخ لابن كثير ( 13 : 136 ) والسلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي ( 1 : 247 طبعة الدكتور محمد مصطفى زيادة ) . وقد قرأنا في 1 : 753 أ 10 - 15 ما هذا نصه : « وهناك مصنف يتعرض لأهمية إربل في تاريخ بلاد الشام ( كذا ) الديني قبل الإسلام ، صنفه كنسي من أسقفية إربل ، ونشره منجانا A . Mingana في Sources Syriagues ج 1 ، ليبسك 1908 ودرسه ساخو Sachau في Abh . der Berl . AKad , D . Wissensch ص 1915 رقم 6 » انتهى .