كوركيس عواد
262
الذخائر الشرقية
نعلم من أمرها إلا أسماءها ، وهي هذه : 1 - كتاب السيوب « 1 » والمعجونات والغضار الصيني « 2 » : لجعفر بن الحسين . 2 - كتاب الكنوز السبعة : لا يعرف مؤلفه . 3 - كتاب دفائن السيوب : لا يعرف مؤلفه . 4 - كتاب المعادن والمطالب « 3 » والكنوز : لبعض المصريين . وقد وقفنا على كتاب مطبوع في هذا الباب ، عنوانه « الدّر المكنوز والسرّ المعزوز في الدلائل والخبايا والدفائن والكنوز » ولا يعرف مؤلفه . نشره أحمد كمال باشا الآثاري المصري الشهير « 4 » عن ثلاث نسخ خطية في خزانة كتب المتحف المصري « 5 » ، ونقله إلى الفرنسية . ويتضمن هذا السفر ذكر الخبايا
--> ( 1 ) السيوب ، جمع سيب ( وزان : سيل ) . والمراد به المال المدفون في الجاهلية ، أو المعدن . ( تاج العروس 1 : 305 ، مادة : س ى ب ) . ( 2 ) الغضار ، كسحاب : خزف أخضر . فإذا نسب إلى الصين أريد به ذاك النوع من الخزف النفيس الذي اشتهرت بصنعه تلك البلاد منذ العصور القديمة . ( 3 ) المطالب ، واحدها المطلب : لفظة كان يطلقها الأقدمون على الكنوز المخبوءة . قال المسعودي ( مروج الذهب 2 : 414 طبعة باريس ) : « لمصر أخبار عجيبة من الدفائن والبنيان ، ومما يوجد في الدفائن من ذخائر الملوك التي استودعوها الأرض وغيرهم من الأمم ممن سكن تلك الأرض . وتدعى المطالب إلى هذه الغاية » . والمسعودي قال ذلك القول في سنة 332 للهجرة ( 943 م ) وذكر أيضا ( المروج : 2 : 417 ) « أهل الدفائن والمطالب » . وفي « سيرة أحمد بن طولون » للبلوي ( ص 194 - 195 بتحقيق محمد كردعلي ؛ دمشق 1358 ه ) ، أن أحمد بن طولون ، ركب إلى الأهرام ، « فأتاه الحجاب بقوم عليهم ثياب صوف ، وفي أيديهم مساح ومعاول . فسألهم عما يعملون : فقالوا : نحن قوم نطلب المطالب » . وقد ظل استعمال هذه اللفظة شائعا حتى زمن المقريزي ، المتوفى سنة 845 ه ( 1441 م ) على ما أورده في خططه . والقوم « المطالبية » هم الباحثون عن هاتيك الكنوز . ( 4 ) توفي سنة 1923 . وترجمته في كتاب « أعلام المقتطف » ( ص 315 - 318 ) . ( 5 ) طبع بمطبعة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية في القاهرة ، سنة 1907 . والنص العربي في 186 ص . وهذا الكتاب ذكره صاحب « معجم المطبوعات العربية » ( ص 397 ) . ولكنه لم يشر إلى سنة طبعه ولا إلى عدد صحائفه ، فكأنه لم يقف عليه .